fbpx
حوادث

احتجاجات بسبب السراح لمتهم باغتصاب قاصر واحتجازها

أدين بعشر سنوات وأفرج عنه بعد ساعات من إيداعه السجن

تلقت شابة ضحية اغتصاب واحتجاز وتعذيب، صدمة قاسية بعد إطلاق سراح المتهم باحتجازها وحرقها في أماكن حساسة، والمدان بعشر سنوات ابتدائيا، عشية اليوم نفسه من اعتقاله. وقالت مصادر مطلعة إن الشابة التي تعرضت ل»الاغتصاب» و»الاحتجاز» و»التعذيب»، وسنها لم يكن يتجاوز 16 سنة، أصيبت بحالة صدمة، بعد أن ظلت تنتظر معاقبة المتهم، لتتفاجأ به يتصل بها ليلة اعتقاله من السجن لتوجيه تهديدات إليها إن لم تقدم تنازلا، ويؤكد أنه سيفرج عنه بعد ساعات.  وحسب المصادر المذكورة، فإن الضحية تعرضت لجريمة بشعة سنة 2009، واحتجزت في فيلا بتمارة من قبل المتهم، الذي اغتصبها واحتجزها وتعمد إحراق جسدها بأعقاب سجائر، وأدين ابتدائيا بعشر سنوات، لتصدر في حقه مذكرة بحث، قبل أن يلقى عليه القبض الأسبوع الماضي، إلا أنه استفاد من السراح بعد ساعات من إيداعه في السجن، دون أي ضمانات، تقول مصادر مقربة من دفاع الضحية. وتساءلت المصادر ذاتها عن سر إطلاق سراح المتهم، المدان بعشر سنوات ابتدائيا، رغم أن الضحية عانت تبعات صحية واجتماعية خطيرة نتيجة ما تعرضت له لأيام ظلت خلالها محتجزة، وسنها لا يزيد عن 16 سنة. ولم تتوقف معاناة الشابة عند حادث اغتصابها، إذ حاولت التقدم بحياتها بالزواج، ومحاولة تكوين أسرة، إلا أن زوجها طلقها بعد علمه باغتصابها واحتجازها، لتدخل في دوامة البحث عن علاج لأمراض جسدية ونفسية ألمت بها نتيجة ما عاشته من فواجع وصدمات. وهددت مصادر حقوقية بتنظيم وقفات احتجاجية للدفاع عن الضحية، مادام أن القضاء «لم ينصفها»، وسمح بتعريض الضحية مرة أخرى إلى «التهديد»، إذ أجرى المتهم بها، ساعات بعد إيقافه، اتصالا هاتفيا من داخل السجن، وعلى رقمها الخاص الجديد، ووجه إليها «تهديدات»، وضع بشأنها دفاع الضحية شكاية أخرى، متسائلا عن الطريقة التي حصل بها المتهم على هاتف من داخل السجن، وعلى رقم الضحية الجديد.

ضحى زين الدين 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى