رفيق: مضغت "المسكة" صباح رمضان قال إنه يفضل "التغماس" في وجبة الإفطار عاد الفكاهي رشيد رفيق في حديثه مع "الصباح" إلى مرحلة الطفولة، وأهم ذكرياته خلال رمضان. وأوضح رفيق أنه كان مشاغبا، لكن ليس إلى درجة أن يدخل في صراعات مع الآخرين، مؤكدا أنه من أكثر المشاكل التي كان يواجهها خلال رمضان في مرحلة الطفولة "السخرة". يقول رفيق إنه غالبا ما كان يقتني الأشياء غير التي طلبت منه "عوض السميدة الغليضة كنجيب الرقيقة، والأكثر من ذلك لا أتردد في تناول بعض المشتريات. آكل نصف كمية الزيتون الذي أشتريه قبل أن أصل إلى المنزل"، حسب قوله. ومن أكثر المواقف التي مازال رفيق يتذكر تفاصيلها، مضغه العلكة صباح رمضان "كنت أعتقد أنه يمكن تناول العلكة خلال الصيام، وأنه لا مانع في ذلك، فقبل دقائق قليلة من أذان المغرب، أخذت العلكة من جيبي ووضعتها في فمي، وبكل ثقة بدأت أمضغها". ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ تستمر ذكريات رفيق المتعلقة برمضان، إذ أكد أنه كان السبب في إفطار صديقه "كنت رفقة صديقي، ووقفنا أمام البقال، فطلبت منه بسكويت، ودون تردد، فتحت الكيس، وشرعت في تناوله وأعطيت صديقي القليل منه"، يقول رفيق، إنه أفطر في نهار رمضان دون قصد والشيء ذاته بالنسبة إلى صديقه، ولم يدركا ذلك، حتى نبههما شخص كان يقف إلى جانبهما، وذكرهما أنهما في رمضان. يقول رفيق إنه خلال رمضان، كان يستغل الفرصة ليشتغل رفقة شقيقه ووالده أيضا، لجني بعض المال "كنت أفضل العمل ومساعدة والدي وشقيقي لتوفير المال واقتناء ملابس العيد، وفي بعض الأحيان أبيع بعض المواد الغذائية لأبناء الحي". وبالنسبة إلى الأطباق التي يفضل رفيق تناولها خلال رمضان، قال في حديث مع "الصباح"، إنه يفضل "التغماس" أي تناول "الطاجين" في وجبة الإفطار، وهو ما كان يحرص عليه قبل سنوات، لكن ظروف عمله، في الوقت الراهن، دفعته إلى تغيير هذه العادة، وصار يكتفي بإفطار "خفيف". إ.ر