fbpx
حوادث

إحالة عائد من ليبيا على المحكمة العسكرية

أحالت المحكمة الابتدائية بالجديدة، أول أمس (الخميس)، مغربيا عائدا من ليبيا، على المحكمة العسكرية بالرباط من أجل الاختصاص، لمحاكمته وفق مقتضيات القانون العسكري، بعد حجز بندقية وذخيرة حية لديه بشكل غير قانوني. وحسب مصادر «الصباح» فإن المحكمة العسكرية أودعت المتهم بعد الاستماع إليه رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن الزاكي بسلا، فيما أحالت البندقية والذخيرة الحية على المختبر العلمي بالرباط لإخضاعها للخبرة.
وكانت مصالح الأمن والاستعلامات العامة بالجديدة، تمكنت من إيقاف المشتبه فيه المغربي المولود بليبيا العائد أخيرا إلى أرض الوطن. وقالت مصادر أمنية لـ»الصباح»، «إن مشاكل وقعت بينه وبين زوجته، دفعت بها إلى إخبار الشرطة القضائية بتحوزه على بندقية وسلاح ناري». وأكدت المصادر نفسها، أن الضابطة القضائية ذاتها، قامت ببحث وتحريات دقيقة حول هوية المشتبه فيه، فقادت إلى العثور على بندقية تستعمل في صيد الطيور (كاربين) يحظر استعمالها في القنص دون التوفر على رخصة الصيد، و12 خرطوشة خاصة بها ورصاصة من عيار 12 ملم وولاعة على شكل مسدس.
وقادت التحريات التي قامت بها العناصر الأمنية، إلى أن المتهم له سوابق في إصدار شيكات دون رصيد والنصب والاحتيال من أجل تهجير المغاربة الراغبين في العمل بالقطر الليبي وتم حجز ستة جوازات للسفر. وعلمت «الصباح» أنه متخصص في تهجير المغاربة وتمكن من إخراج 20 شخصا مقابل مبالغ مالية، تسلم منها 8 آلاف درهم تسبيقا عن كل فرد. واستمعت الضابطة القضائية إلى ثلاث ضحايا من الجديدة، فيما لم يلتحق آخرون يتحدرون من مدن أخرى، بالمصلحة الأمنية ذاتها للإدلاء بإفاداتهم وشهاداتهم.
وعلمت «الصباح» من مصادرها الأمنية، أن المرشحين للهجرة السرية كانوا يتوجهون من مطار محمد الخامس الدولي إلى القطر التونسي ومنه برا إلى التراب الليبي، دون مراعاة الأخطار المحدقة بهم لوجود بؤر حرب ساخنة وقطاع للطرق. 
ولم تستبعد مصادر «الصباح»، أن تكون هناك علاقة بين المهجرين سرا ونقط وجود فيالق الدولة الإسلامية بالعراق والشام أو الفرق المتفرعة عنها، إذ لم تستسغ المصادر ذاتها، قيام هؤلاء بالهجرة السرية إلى القطر الليبي الذي يعرف حروبا طاحنة في الوقت الذي غادره المغاربة المقيمون به منذ سنوات.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى