ملف الصباح
أستاذ “الكريدي”
لم يدر أنه بدخول عالم الاقتراض مع تنويع شركات السلف، سيضعه في آخر المطاف، في خانة الموظف خارج الإطار في سلاليم الوظيفة العمومية، الذي لا يقوى على مواجهة حتى مصاريف كراء شقة دخلها أول مرة وهو شاب لم يتجاوز عمره 26، عندما عين بمدينة البيضاء.






