- الذين لابد لهم من تناول الدواء قبل الأكل يستحسن أن يأخذ مباشرة بعد الإفطار - المرضى الذين يضطرون إلى أخذ الدواء كل 8 ساعات لا يمكنهم الصوم - مريض السكري يمكن أن يعرف اضطرابات في نسبة السكر في الدم هل يمكن أن يؤثر تغيير مواعد تناول الأدوية خلال رمضان على المريض؟ يمكن ذلك بشكل كبير، سيما بالنسبة إلى أدوية بعض الأمراض المزمنة، مثل ارتفاع الضغط الدموي والسكري وبعض أمراض القلب والشرايين، إضافة إلى أمراض الجهاز العصبي مثل الصرع . فالنسبة إلى مرضى السكري، مثلا، يمكن أن يتسبب الأمر في ظهور بعض أعراض المرض، الأمر الذي يشكل خطرا على صحة المريض. بعض الأدوية تأخذ قبل الأكل بنصف ساعة تقريبا، مثلا أدوية مرض السكري، متى يمكن للصائم تناولها دون أن يؤثر الأمر عليه؟ بالنسبة إلى السكري، فالأشخاص الذين يسمح لهم بالصوم، لابد أن يكون مرضهم بسيطا، وأن يكون تحت شروط معينة، مثل تأخير السحور قدر الإمكان. وبالنسبة إلى الذين لابد لهم من تناول الدواء قبل الأكل، يستحسن أن يأخذ مباشرة بعد الإفطار ، دون أن ينتظر المريض 30 دقيقة حتى يبدأ إفطاره، باعتبار أن جسم المريض يحتاج، بعد ساعات من الصيام، إلى الطاقة، كما أن بعض أنواع الأدوية السكري التي تؤخذ قبل الأكل يمكن أن تخفض نسبة السكري في الدم، وبالتالي لا يمكن أن يغامر المريض بحياته وينتظر 30 دقيقة قبل الشروع في الأكل. كما أن أغلب أدوية السكري الذي يسمح لمرضاه بالصوم، تؤخذ بعد الأكل. من أجل ذلك فالذين وصفت لهم أدوية تناول قبل الأكل، لابد من استشارة طبيبهم قبل الصوم. وأشدد على ضرورة مراقبة السكر في الدم خلال ساعات الصوم، وعند أي تغير لابد للمريض بالإفطار. وبالنسبة إلى أدوية مرضى القلب والشرايين، بماذا تنصحهم حتى لا يتأثروا بتغيير مواعد أدويتهم خلال رمضان؟ المرضى الذين يضطرون إلى أخذ الدواء كل 8 ساعات، لا يمكنهم الصوم، فيما الذين يأخذون مرتين في اليوم يمكنهم ذلك، شرط أن يحترموا المواعد الجديدة خلال رمضان.وبصفة عامة لا يحتاج المريض الذي اعتاد أن يتناول دواءه كل مساء إلى تغيير موعد أخذه أثناء الصيام. أما الذين يتناولون الدواء مرة واحدة في النهار، يمكن تأخيرها إلى المساء شرط أن لا يؤثر ذلك على فعالية العلاج أو مدى تحمله. أما الذين يتناولونه مرتين، يمكنهم أخذ دوائهم عند السحور والإفطار.من جهة أخرى الذين يأخذون الأدوية 3 مرات أو أكثر في اليوم، ويشكل عدم تناولها خطرا على صحتهم، لا يمكنهم الصوم، باعتبار أن ذلك يمكن ان يتسبب أعراض خطيرة. وأشدد على ضرورة شرب المياه كافية، تجنبا للإصابة بأمراض الكلي. ما هي المضاعفات التي الممكنة في حال لم يحترم المريض مواعيد تناول الأدوية الجديدة خلال رمضان؟ الأمر يتوقف على طبيعة المرض، إذ يمكن أن يعرف مريض السكري اضطرابات في نسبة السكر في الدم، والأمر ذاتها بالنسبة إلى مرضى الضغط الدموي. بماذا تنصح المرضى قبل اعتماد المواعد العادية لأخذ أدويتهم بعد رمضان؟لن يكون أي تغيير، إذ في عيد الفطر سيعودون إلى مواعدهم الأولى، ولن يؤثر الأمر عليهم، المشكل يكمل فقط في حال ان يكون المرض في مراحله المتقدمة، وفي هذه الحالة لا يمكن أن يسمح للمريض بالصوم.آجرت الحوار: إيمان رضيف