مغاربة يحولون الشهر الفضيل إلى ليال للسهر والمجون الأكيد أن ل"الشباكية" و"الحريرة" و"سلو" مكانة مهمة عند المغاربة في شهر رمضان، لكن الآلاف منهم، لا يقدمونها على "المعجون" أو "البيضا" أو "القاتلة"، ولا يكون لها وقع رقصة الشيخات في شواطئ عين الذئاب، ولا غنج الراقصات في كباريهات فاس، ولا رونق الخيم في فنادق أكادير. تلك هي أجواء رمضان التي أصبحت ملتصقة بعادات المغاربة، إذ لا تكتمل طقوس الشهر الفضيل، عند بعضهم، إلا إذا تزينت موائدهم بالمخدرات، ولا يعتبرها البعض ممتعة إلا بغنج راقصات المطاعم. منهم الذين يقصدون المساجد وبعد صلاة التراويح يذهبون رأسا إلى الأماكن التي تعرض موائد الشيشة، ومنهم الذين يختارون المقاهي المفتوحة على الشواطئ وما تقدمه من سهرات. "الصباح" أعدت ملفا في الموضوع، واقتربت من مدمني المخدرات في رمضان، ومن محبي السهر.