اليد سقطت أرضا وتجار تطوعوا لوضعها في ثلاجة سمك وحالة فزع تملكت المواطنين تملكت حالة فزع عشرات المواطنين الذين عاينوا، أول أمس (الأحد)،عملية اعتداء «مشرمل» على خضار بسوق درب غلف للخضر والفواكه، بعد أن ضربه بسيف، ما تسبب في بتر يده قبل أن يلوذ بالفرار. وكشف شهود عيان أن العديد من النسوة والرجال لم يتحملوا رؤية المشهد ، إذ جلس بعضهم أرضا بعد أن لم تقو أرجلهم على حملهم، فيما ابتعد آخرون عن المكان بعد أن لم يقدروا على مشاهدة اليد ملقاة على الأرض. وقالت المصادر ذاتها إن بعض باعة الخضر والفواكه التفوا حول يد زميلهم التي كان الدم ينزف منها، واقترح بعضهم وضعها في ثلاجة، حتى لا تصاب بالتعفن على أمل أن يتم زرعها من جديد، فيما رفض آخرون الأمر قبل أن يستقر الرأي على وضعها في ثلاجة خاصة بالسمك. ربط التجار الاتصال بعناصر الشرطة القضائية التي حلت بالمكان، ليتم نقل الضحية إلى المستشفى من أجل تقديم الإسعافات الأولية إليه، كما تم نقل اليد المقطوعة إلى المستشفى لبحث إمكانية إرجاعها إلى مكانها.وفتحت عناصر الشرطة القضائية تحقيقا في الموضوع استمعت من خلاله إلى مجموعة من التجار الذين أكدوا أن المتهم حل بالسوق حوالي الساعة السابعة، وقام بجولة عبر مجموعة من المحلات التجارية، وكان يطلب، وأحيانا يأمر، التجار بأن يمنحوه بعض الخضر أو الفواكه بالمجان، قبل أن يصل إلى محل التاجر الضحية ويطلب منه بعض الخضر، غير أن الأخير رفض وطلب منه الابتعاد عن محله، ليحمل بعض الفواكه غير أن صاحب المحل حاول انتزاعها منه فأخرج سيفا ووجه إليه ضربة في اليد ليسقط أرضا.وتعالى صراخ الضحية من قوة الضربة، حسب ما أكد شهود عيان، قبل أن يتجمع حوله بعض التجار والمواطنين، ليهدد المتهم بطعن كل من اقترب منه، قبل أن يلوذ بالفرار، تاركا الضحية ساقطا أرضا.يذكر أن العديد من "المشرملين" يقومون بالشيء نفسه في مجموعة من الأسواق، خاصة في رمضان، إذ يتجولون متحوزين سيوفا أو سكاكين وينتزعون فواكه أو خضرا أو حلويات من بعض الباعة، وكل من رفض يعتدون عليه بالضرب، وهو ما يفرض توفير الأمن بهذه الأماكن.الصديق بوكزول