المنتخب الفرنسي يواجه نيجيريا سعيا إلى تأكيد صحوته العالمية يتحدى المنتخب الجزائري نظيره الألماني اليوم (الاثنين) برسم ثمن نهاية كأس العالم بالبرازيل، في محاولة من محاربي الصحراء لتمديد المغامرة، بعد تأهل تاريخي إلى الدور الثاني على حساب المجموعة الثامنة التي ضمت روسيا وبلجيكا وكوريا الجنوبية. ويدخل المنتخب الجزائري المباراة التي تنطلق في الساعة الثامنة بالتوقيت المغربي، وهو يعلم أن منافسه أقوى من الذين واجههم في دور المجموعات، إذ سيلاقي المنتخب الألماني بهدافه توماس مولر، الذي يسطع نجمه في المونديال، أملا في قيادة منتخب بلاده على الأقل إلى المباراة النهائية، بصفته أكبر المرشحين للفوز باللقب. ويشد المنتخب الجزائري أنظار العالم والدول العربية خاصة، من أجل البصم على إنجاز تاريخي غير مسبوق، بالتأهل إلى دور الربع، كأول منتخب عربي يمر إلى هذا الدور، بعد إنجاز المنتخب الوطني المغربي في 1986 بالمرور إلى الدور الثاني، ثم إنجاز المنتخب السعودي في 1994. وكبر حلم المنتخب الجزائري في المونديال البرازيلي، عندما قدم لاعبوه مستوى جيدا في مباريات الدور الأول، إذ باتوا يحلمون بـتأهل تاريخي إلى دور ربع على حساب منتخب "المانشافت" الكبير، والذي تحوي خزينته ثلاثة ألقاب عالمية. ومن المقرر أن يدخل المنتخب الجزائري بالتشكيلة التي دخل بها مباراته الأخيرة أمام روسيا، عبد المومن دجابو وإسلام سليماني في خط الهجوم، ثم على ياسين براهيمي وسفيان فيغولي ونبيل بنطالب وكارل مادجاري في خط الوسط، ثم من دفاع متكون من رفيق حليش والعميد ماجد بوقرة وسعيد بقلم وعيسى ماندي، ثم الحارس رايس مبولحي.من حهته يعتمد المنتخب الألماني على أبرز لاعبيه بقيادة هدافه توماس مولر وماريو غوتزي ومسعود أوزيل وتوني كروس وباستيان شفاينشتيغر وفيليب لام وبينيديكت هوفديس ومات هامالس وبير ميرتسيكر وجيروم بواتينغ والحارس مانويل نوير. وفي المباراة الثانية يحلم المنتخب الفرنسي بمواصلة المغامرة إلى المباراة النهائية، بعد المستوى الجيد الذي قدمه في الدور الأول، حين يواجه المنتخب النيجيري الذي يعاني من مشاكل داخلية، تهم منح اللاعبين. ويدخل المنتخب الفرنسي هذه المباراة وهو على علم بقوة المنتخب النيجيري رغم هزيمته أمام المنتخب الأرجنتيني في آخر مباراة في الدور الأول، والمشاكل التي طفحت على السطح مؤخرا بين الاتحاد المحلي للعبة ولاعبي المنتخب حول منحة التأهل إلى الدور الثاني.ويدخل المنتخب الفرنسي بتشكيلته المعتادة، مع غياب مرتقب لمامادو ساخو المصاب، ليلعب بالحارس هوغو لوريس ورافاييل فاران وماتيو ديبوشي ولوران كوشييلني وباتريس إيفرا، ثم بخط وسط متكون من يوهان كاباي وبول بوغبا وبليس ماتويدي وماتيو فالبوينا، ثم بهجوم يضم أنطوان غريزمان وكريم بنزيمة هداف المنتخب. العقيد درغام