عبد الرحيم مجد مخرج الكاميرا الخفية قال إن صعوبة البرنامج تكمن في البحث عن أفكار جديدة يواصل برنامج الكاميرا الخفية «جار ومجرور» حضوره على خارطة البرامج الرمضانية للقناة الثانية خلال هذا الموسم، للمرة الخامسة.وانتهى الطاقم الفني والتقني للبرنامج الذي تنفذ إنتاجه شركة «إم برود» من تصوير كل الحلقات الخاصة بالموسم الرمضاني، والتي تضمنت مجموعة من المقالب والطرائف التي وقع ضحيتها مشاهير في مجالات مختلفة، منها الفن والرياضة والإعلام على وجه الخصوص، بتنسيق واتفاق مع زملائهم. وشرعت القناة الثانية في بث أولى حلقات النسخة الجديدة للبرنامج، خلال فترة الذروة التي تتزامن مع ساعة الإفطار. وضمت قائمة «ضحايا» برنامج «جار ومجرور» لهذا الموسم مجموعة من الأسماء المغربية والعربية، منها الفنان المصري تامر حسني، والممثل المصري حسين رمضان، والفنانة اللبنانية دينا حايك، والفنانة المغربية ليلى غفران، ونجم الراي الجزائري الشاب لمين، والفنانة أسماء المنور، والفنانة الشعبية خديجة البيضاوية، ومنشدة الملحون والمنشطة التلفزيونية ماجدة اليحياوي، والمطربة نادية أيوب، والممثل هشام الوالي، والممثل كمال كاظمي، والمنشط التلفزيوني عتيق بنشيكر، الممثل ياسين أحجام، والفنان الشعبي عمر شريف، والمنشطة التلفزيونية سميرة البلوي، والفنان حميد المرضي، والفنان حسن المغربي، ونجم فريق الرجاء البيضاوي ياسين الصالحي، والممثل عبد الله شيشا، والفنانة رجاء القصابني، والمطرب الشاب محمد الريفي، والإذاعي مصطفى حزيران وآخرين.وفي سياق متصل قال عبد الرحيم مجد، معد ومخرج برنامج «جار ومجرور»، إن «البرنامج رغم أنه بلغ نسخته الخامسة، إلا أن الطاقم المعد له يتعاملون مع كل حلقة وكأننا سنشتغل لأول مرة، بحكم أننا لا نشتغل على قالب جاهز أو فكرة تتكرر ثلاثين حلقة، بل كل حلقة لها وضعها وظروفها الخاصين، فضلا عن فكرتها الجديدة».وأضاف مجد أن طاقم العمل حاول أن يكون في مستوى تطلعات المشاهدين ويكسب ثقتهم كما كان الشأن خلال المواسم الرمضانية بعد أن حققت حلقات البرنامج نسب مشاهدة قياسية أثبتها أرقام مؤسسة «ماروك ميتري»، ونوّع في طرق اشتغاله والإيقاع بضحايا الكاميرا الخفية، وهو ما تطلب بذل مجهود مضاعف ومواجهة من الصعوبات والإكراهات في سبيل توفير منتوج تلفزيوني في المستوى.وعلق المخرج المغربي على تهمة «الفبركة» التي طاردت البرنامج خلال المواسم السابقة، قائلا إن هذه التهمة باطلة، وأن كل حلقات البرنامج لا تتم باتفاق مع ضحايا الكاميرا الخفية، لكن بحكم طبيعة البرنامج وتصوره فإن الإيقاع بضيف الحلقة يتم بتنسيق مع زميل له، ولا أحد يضمن أن يكون هذا الزميل قد أخبر الضيف وتظاهر الأخير بأنه لا يعرف شيئا، وفي هذه الحالة يصبح طاقم البرنامج أول ضحية للخداع وليس المشاهد. عزيز المجدوب