الدكتور مودن: أسباب المرض ترتبط بالحركة يرى الدكتور عبد الحق مودن أخصائي المفاصل والعظام أن تقنية "فيورتير"، أحدث العلاجات للقضاء على التشنج العضلي، مع احترام التعليمات الصادرة عن الأطباء المختصين، مبرزا أن التشنج العضلي لا يقل أهمية من التمزق أو تآكل الغضروف. في هذا الحوار مع "الصباح" يتحدث الدكتور مودن عن أسباب الإصابة بالتشنج وكيفية العلاج منه. ما أسباب الإصابة بالتشنج العضلي؟ غالبا ما يهتم الأشخاص بالتمزق العضلي أو تآكل الغضروف، في الوقت الذي يشكل التشنج العضلي مرضا مهما يصيب العضلات.والتشنج العضلي هو سمة من سمات الأداء المتغير في العضلة الهيكلية نتيجة توتر العضلة، ويتوزع ذلك بين جفاف العضلات أو الإجهاد غير العادي.ويمكن أن يعرف التشنج سريريا أنه المقاومة المعتمدة على مدى سرعة انبساط العضلات، إذ تؤدي إلى انكماش مفرط في العضلات، والذي يؤدي بدوره في نهاية المطاف إلى زيادة في رد الفعل المنعكس. ما أسباب ظهور مرض التشنج؟سبب الإصابة بمرض التشنج غير معلوم، لكن توجد نظريات طبية تتناول أسباب ظهوره، ويحدث التشنج نتيجة خلل في المدخلات المثبطة لأحد الأعصاب الحركية إثر حدوث تلف بالحبل الشوكي أو الجهاز العصبي المركزي، ويمكن أن يؤدي هذا التلف إلى حدوث تغير في توازن الإشارات المارة بين الجهاز العصبي والعضلات، ما يؤدي إلى استثارة العضلات بشكل مفرط.وطبيا، نعرف أن التشنج هو نتيجة حدوث مشاكل بالعضلات، سيما أثناء إصابة الجهاز العصبي المركزي، في مقدمتها المخ أو الحبل الشوكي المتحكم في الحركات الإرادية، وهذا راجع إلى مشكل في الرسائل الصادرة عن الجهاز العصبي. كيف يمكن العلاج من التشنج العضلي؟ يقوم العلاج على مجموعة من التجارب التي يجريها الأطباء المعالجون للمرضى، وبالنسبة إلى العضلات المتشنجة بنسبة إصابة متوسطة إلى خفيفة، فينصح بممارسة الرياضة، التي تعتبر الدعامة الأساسية للعلاج، ويتطلب الأمر إذا تطورت الحالة بالعلاج بواسطة العلاج الفيزيائي.وخلص الأطباء، أخيرا، إلى العلاج بتقنية «فيورتير»، التي تقوم على العلاج بالاعتماد على تقنيات حديثة تساهم في تخفيف آلام العضلات، وتعتبر الآن من العلاجات الأساسية والمتطورة للقضاء على التشنج العضلي، مع عدد من الإجراءات الطبية التي ينصح بها أثناء العلاج. دواعي الإصابة بالتشنج يوجد الرمع مع التشنج في كثير من حالات الإصابة، بالسكتة وإصابة النخاع الشوكي وربما يرجع ذلك إلى الأصول الفسيولوجية المشتركة في ما بينهم.يعتبر البعض أن الرمع هو مجرد امتداد لحالة التشنج، رغم الارتباط الوثيق بين الحالتين، لكن لا يمكن ملاحظة الرمع عند المرضى المصابين بالتشنج. وفي الوقت نفسه، لا يوجد الرمع مع حالات التشنج التي يعانيها المرضى المصابون بالتوتر العضلي الزائد بشكل ملحوظ، حيث تكون العضلات نشطة بشكل مستمر وبالتالي لا تكون مضمنة في دورة الانقباض/الانبساط المميزة للرمع.يحدث الرمع بسبب فرط في استثارة العصبون الحركي، وتوجد هذه الحالة في العضلات التي تعاني فترات تأخير طويلة في عملية التوصيل، إلى جانب ظهور الرمع في منطقة الكاحل، ويمكنه أن يكون أيضا في الهياكل القاصية الأخرى، مثل الركبة أو العمود الفقري. في سطور - أخصائي في تقويم العمود الفقري- طبيب متخصص في العلاج بالميزوثيرابيا- طبيب أخصائي في الطب الرياضي- طبيب سابق في مستشفيات ليون بفرنسا- طبيب متخصص في الطب الفيزيائي والترويض أجرى الحوار: ياسين الريخ