fbpx
الرياضة

العين التقنية : مباراة إسبانيا وهولندا ستبقى راسخة في الذاكرة

مباراة اسبانيا وهولندا ستبقى راسخة في أذهان الجميع لفترة طويلة سواء من حيث نتيجتها العريضة أو من حيث المستوى الكبير الذي أبانه المنتخب البرتقالي. لقد أظهر لويس فان غال أنه مدرب كبير، خصوصا أنه عرف كيف يستغل بطء لاعبي المنتخب الاسباني ويهز شباكهم خمس مرات ، في الوقت الذي ظل فيه ديل بوسكي يراقب من كرسي الاحتياط دون قدرة على التغيير، لقد كانت مباراة قوية وكبيرة لكن من جانب واحد. وما أثارني كثيرا هو المستوى الهزيل لإيكر كاسياس، حارس مرمى الماتادور الاسباني. في مباراة ثانية، أثارني كثيرا مستوى لاعبي المنتخب الإيفواري خصوصا في الشوط الثاني، حيث استطاعوا الاستحواذ على الكرة بشكل كبير قبل أن يتمكنوا من تحقيق التعادل وبعده الفوز، ما سيعطي شحنة كبيرة للمنتخبات الإفريقية المشاركة في مونديال البرازيل. وأعتقد أن المنتخبات الإفريقية ستقول كلمتها في هذا المونديال بالنظر إلى التغييرات التي شهدتها الكرة في القارة السمراء ولوجود عدد كبير من اللاعبين المحترفين. وأرى أن الطريقة التي يلعب بها المنتخب الإيفواري سلاح ذن حدين فيمكن أن تكون لصالحه كما يمكن أن تكون ضده لأنها تتميز بالبطء في أحيان كثيرة ما يمكن أن يعرض أحلامه في المونديال إلى الضياع. والمباريات المقبلة هي الكفيلة بتأكيد ما إذا كانت الفيلة قادرة على الذهاب بعيدا في المنافسة أم لا.
عزيز بودربالة,إطار وطني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق