fbpx
الرياضة

5 أرقام قياسية بملتقى محمد السادس

الدورة السابعة تميزت بمحاولة تحطيم رقم القفز العالي وتحقيق أفضل توقيت في الوثب الطويل إناث

تميزت الدورة السابعة من ملتقى محمد السادس لألعاب القوى الذي احتضنه الملعب الكبير بمراكش، مساء أول أمس (الأحد)، بتحطيم خمسة أرقام قياسية للملتقى، وتحقيق أفضل إنجاز في السنة ومحاولة تحطيم الرقم القياسي العالمي.
وافتتحت العداءة الإثيوبية داويت سيوم أمسية تحطيم الأرقام القياسية لملتقى محمد السادس في سباق 1500 إناث، بتوقيت ثلاث دقائق و59 ثانية و53 جزءا من المائة محرزة الرتبة الأولى، فيما دخلت رباب عرافي اول عداءة مغربية في الرتبة الرابعة.
وحطم العداء الروسي دميتري تارابين  الرقم القياسي للملتقى في رمي الرمح بتسجيله 81 مترا و27 سنتمترا، وكان ذلك في المحاولة الرابعة والأخيرة له، بعدما انتزع الصدارة من الإيستوني ريستو ماتاس الذي سجل 79 مترا وثلاثة سنتمترات في المحاولة الثانية.
وفي سباق 200 متر رجال، تمكن القطري فيمي أوغينود من تحطيم الرقم القياسي للملتقى، بعد قطعه مسافة السباق في 20 ثانية و16 جزءا من المائة، كما حقق صاحب الرتبة الثانية الجمايكي جاسون ليفرمور أفضل توقيت له هذه السنة إلى جانب صاحب الرتبة الثالثة موسيتو لوهاتا من ليسوتو.
في المنافسة ذاتها لدى الإناث، استطاعت العداءة الجمايكية سيمون فاسي من تحطيم الرقم القياسي للملتقى، بقطعها مسافة السباق في 22 ثانية و70 جزءا من الثانية، والشيء نفسه بالنسبة إلى صاحبتي الرتبتين الثانية والثالثة، ويتعلق الأمر بالجمايكية ألين بيلي والكندية كريستال إمانويل على التوالي.
وكاد الأوكراني بوهدان بوندرينكو أن يحطم الرقم القياسي العالمي في مسابقة القفز العالي، بعد أن اقترب من تحطيمه، لكنه فشل في اجتياز حاجز مترين و46 سنتمترا، إلا أنه تمكن من تحطيم الرقم القياسي للملتقى بقفزه مترين و39 سنتمترا، علما أنه صاحب ثاني أفضل إنجاز هذه السنة، متفوقا على صاحب أفضل إنجاز إفان أوخوف من روسيا.
وسجلت الأمريكية تيانا بارتوليتا مديسوزا أفضل توقيت هذه السنة بوثبها ستة أمتار و93 سنتمترا في المحاولة الثانية، محطمة الرقم القياسي السابق الذي كان في حوزة ثلاث عداءات لم يشاركن في الملتقى.

الملتقى ينتزع أحقية ولوج العصبة الماسية

أعلن الإسباني ديلافييا لويس، المندوب التقني للاتحاد الدولي لألعاب القوى أن ملتقى محمد السادس الدولي يملك جميع المقومات ليندرج ضمن ملتقيات العصبة الماسية.
وأوضح ديلافييا في تصريح خص به «الصباح الرياضي» أن الدورة السابعة للملتقى كانت ناجحة على جميع المقاييس، ومهمة في الوقت ذاته بالنظر إلى طموح الجامعة الملكية المغربية لولوج العصبة الماسية من خلال الملتقى.
وأضاف ديلافييا أنه سيعد تقريرا إلى الاتحاد الدولي إلى جانب مجموعة من الأطر التي حلت رفقته من أجل تقييم مستوى التنظيم والمنافسات، باعتبارها أهم النقط التي يرتكز عليها تقرير إدراج الملتقى ضمن العصبة الماسية.
وقال ديلافييا إن الدورة السابعة أكدت له أن ملتقى محمد السادس يستحق ان يكون ضمن العصبة الماسية السنة المقبلة، بالنظر إلى الانطباع الذي خلفه لدى جميع المتتبعين الدوليين والمحليين في العاب القوى، سيما أن الجامعة برهنت على كفاءتها من خلال إيصال الدورة إلى نجاح مهم، رغم الإكراهات التي واجهتها.

إلياس فيفا مفاجأة الملتقى

أكد العداء إلياس فيفا، صاحب الرتبة الثانية في سباق 5 آلاف متر بملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى، أنه يرغب في حمل القميص الوطني وتمثيل المغرب في المحافل الدولية.
وقال إلياس فيفا  في تصريح لـ «الصباح الرياضي» إنه مهتم بالعدو تحت الراية الوطنية منذ ثلاث سنوات، وأنه يتدرب دائما من أجل أن يلفت نظر المسؤولين المغاربة، وان مشاركته في ملتقى محمد السادس تشكل بداية لتحقيق ما يصبو إليه.
ومن جانبه، أوضح أحمد الطناني، المدير التقني للملتقى، أن فيفا شكل مفاجأة سارة في سباق 5 ألاف متر، وأنه من بين العدائين الشباب الذين ستعمل اللجنة التقنية على الاهتمام بهم، إذ تمكن من تحقيق فوز سيساعده على المزيد من التألق في السنوات المقبلة.
وكشف الطناني أن إلياس فيفا، عداء إف سي برشلونة الإسباني، يحمل جميع المواصفات ليكون عداء مغربيا بامتياز سواء من الناحية التقنية أم الإدارية، إذ يتوفر على الجنسية المغربية وأبدى استعداده لتمثيل المغرب في المحافل الدولية.
وصرح الطناني أن العداء المذكور تعرض بدوره لإغراءات كبيرة للتجنيس من قطر، غير أنه رفض وأبدى تشبثه للعدو باسم الراية المغربية، وانه محتاج إلى مزيد من الجهد ليكون عداء بمواصفات عالمية.

صلاح الدين محسن (موفد الصباح إلى مراكش)

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى