fbpx
اذاعة وتلفزيون

الشاعرة وفاء العمراني ضيفة “مشارف”

ياسين عدنان يناقش مع صاحبة “الأنخاب” تجربتها الشعرية

تحل الشاعرة المغربية وفاء العمراني، غدا (الأربعاء)، ضيفة على البرنامج الثقافي «مشارف» الذي يبث على شاشة القناة الأولى ابتداء من العاشرة والنصف ليلا. البرنامج الذي يعده ويقدمه الشاعر والإعلامي ياسين عدنان، سيناقش مع الشاعرة المغربية تجربتها الشعرية وفاء العمراني، انطلاقا من استنطاق مجموعة من نصوصها التي ستكون مدخلا لاستحضار العديد من القضايا والمواضيع المتصلة بالأدب والشعر والحركة الثقافية بالمغرب، وكيف تنظر وفاء العمراني إلى كل هذا من موقعها شاعرة وأستاذة جامعية.
واختار معد البرنامج مقطعا شعريا لوفاء العمراني تقول فيه «عليّ أن أعود إلى حيرتي- ضوئي/ حيث تركتني/ أسكنُ الجذوة ولا سقف لي/ أسكنُ الظن ولا يقين يُسيِّجني/ أسكن الموج/  وقلوبُ العاشقين/ ضفافي» ليكون ممهدا لطرح العديد من الأسئلة المتعلقة بالتجربة الإبداعية لضيفة البرنامج من قبيل: ما سرّ هذه الحيرة في تجربة الشاعرة وفاء العمراني؟ ما سرّ هذا الألم الذي تخفيه قصائدها؟ وهذه الرياح الصوفية، إلى أين تحملها؟ ولماذا تشكو اليوم من الإحباط الثقافي وخذلان المُقرّبين؟.
وتعد الشاعرة وفاء العمراني واحدة من الأصوات الشعرية المغربية التي اختطت لنفسها أسلوبا شعريا خاصا، مستمدا من تجاربها الشخصية، وإبحارها في المتون الأدبية والصوفية، بحكم نشأتها في بيت أسرة شمالية من القصر الكبير حيث ولدت وترعرت، وفتحت عينيها على خزانة والدها الذي كان أحد خريجي جامعة القرويين بفاس، وذا ثقافة دينية ميالا إلى التصوف، الشيء الذي تسرب إلى ابنته التي وجدت نفسها، مشدودة إلى هذا العالم الذي نهلت من كتبه وتأثرت بالصور البلاغية والأدبية المشبع بها، قبل أن يقودها هذا الشغف إلى الانفتاح مبكرا على تجارب أدبية أكثر حداثة. وواصلت العمراني شغفها الأدبي بالتحاقها، بعد إكمالها تعليمها الثانوي، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، حيث حصلت على الإجازة في الأدب العربي (1982) ثم شهادة استكمال الدروس المعمقة في الآداب الحديثة (1987)، واشتغلت أستاذة بكلية الآداب بالمحمدية، كما التحقت بالسفارة المغربية بسوريا حيث عملت ملحقا ثقافيا لسنوات، قبل أن تعود إلى المغرب.
بدأ الإنتاج الأدبي للشاعرة وفاء العمراني يظهر بداية الثمانينات، بدءا بنصها الشعري المعنون «موج التناقض الغريب» بمجلة «مواقف»، كما التحقت باتحاد كتاب المغرب سنة 1984. وصدر للعمراني العديد من الدواوين الشعرية منها «أنخاب» (1991) و»أنين الأقاصي» (1992) و»فتنة الأقاصي» (1996) ثم «هيأت لك» (2002).
عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى