fbpx
حوادث

اعتقال متهمين بالنصب بالبيضاء

يوهمان ضحاياهما برغبتهما في اقتناء دراجات نارية قبل أن يتواريا عن الأنظار

تمكنت فرقة الشرطة القضائية التابعة لمنطقة أمن مديونة، في إطار تحرياتها الأمنية في شكاية تتعلق بالسرقة عن طريق النصب والذي كان ضحيتها أحد الأشخاص، من إيقاف شخصين وتقديمهما إلى العدالة من أجل السرقة باستعمال النصب والاحتيال وإخفاء مسروق . وجاء إيقاف المتهمين بناء على شكاية تقدم بها أحد الأشخاص في شأن تعرضه للسرقة عن طريق الاحتيال، إذ تم فتح تحقيق من قبل عناصر الفرقة استهل بالاستماع إلى الضحية، إذ أفاد أنه بينما كان يوقف دراجته النارية من نوع «ليوناردو» بالقرب من منزله الكائن بتيط مليل تقدم نحوه شخص فسأله إن كان يرغب في بيع دراجته النارية، وأوهمه بأنه يريد اقتناءها منه بعدما تأكد من أن الضحية يرغب فعلا في بيعها كما أوهمه بمرافقته إلى محل للحلاقة يتواجد بالمنطقة نفسها حيث يعمل صديق له خبير في هذا النوع من الدراجات النارية حسب قوله، فرافقه إلى المحل المذكور حيث نادى صاحب محل الحلاقة ب «آجي أولد خالتي جرب هاذ الموطور» وهي الجملة التي جعلت الضحية يسقط في شباك المشتبه فيه.
و أتى صاحب المحل وامتطى الدراجة النارية مجربا إياها، وبعدما سلمها للضحية طلب المشتبه فيه منه أن يجرب بدوره الدراجة النارية، فتمكن المتهم من ذلك ليغادر إلى حال سبيله تاركا وراءه الضحية وصاحب المحل بمكانهما، فتوارى عن الأنظار ولم يعد، ليستنتج أنه كان ضحية عملية نصب، خصوصا أنه لا علاقة تربط المتهم بصاحب المحل، وهو ما أكده الأخير للعناصر الأمنية، بحيث أفاد أن المتهم ليلتها قدم للمرة الأولى إلى محل الحلاقة، إذ يعمل هذا الأخير بغرض الحلاقة، وأثناء ذلك تجاذبا أطراف الحديث وقد استفسره إن كان على دراية بالدراجات النارية وأنه يريد اقتناء واحدة، فأجابه بالقول إنه على دراية بذلك، وقد غادر المحل، ليتقدم بعد فترة وجيزة مرة ثانية إلى المحل رفقة الضحية على متن الدراجة النارية.
وكثفت أبحاث وتحريات فرقة الشرطة القضائية في شقها التقني والميداني وتوزيع المعطيات على مختلف المصالح الأمنية، والتي أفضت إلى إيقاف المتهم بمنطقة أناسي والذي تبين أنه من ذوي السوابق، الذي ومن خلال عرضه على الضحية تمكن من التعرف عليه، ليتم فتح تحقيق معه حول النازلة، فصرح أنه فعلا من قام بعملية السرقة تلك عن طريق النصب، فتطابقت أقواله وما صرح به الضحية وصاحب محل الحلاقة الذي لا تربطه به أي علاقة قرابة.
وعن الدراجة موضوع السرقة فقد اعترف أنه سلمها إلى أحد الأشخاص، والذي يعمل حارسا ليليا بمنطقة أناسي، غير أن هذا الأخير الذي توارى عن الأنظار ولا يزال البحث جاريا عنه.
الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى