التحاق قاسم الغزوي وسعيد عجروب بمجلس الرئاسة وخروج امحمد كرين خاوي الوفاض قال محمد نبيل بنعبد الله، الذي تم تجديد الثقة فيه أمينا عاما لحزب التقدم والاشتراكية خلال المؤتمر الوطني التاسع، الذي انتهت أشغاله مساء أول أمس (الاثنين) ببوزنيقة، إن الحزب تنتظره تحديات كبرى ومعارك قاسية، اختزلها في التعبئة للانتخابات المقبلة، والارتقاء بالحزب إلى صدارة المشهد السياسي والحزبي . وأضاف بنعبد الله، في كلمة ألقاها أمام اللجنة المركزية المنتخبة، عقب الإعلان عن فوزه بولاية ثانية على رأس الحزب، أنه يتطلع إلى تحسين الموقع الانتخابي للحزب، خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، سواء تعلق الأمر بالانتخابات الجماعية أو التشريعية. وشدد على أن هذه الاستحقاقات ستشكل فرصة للتأكيد على الوزن الانتخابي والسياسي للحزب، ومده بإشعاع جديد في الحقل السياسي. وكان بنعبد الله، أكد في التقرير السياسي الذي تلاه أمام المؤتمر، مساء الجمعة الماضي، أن التقدم والاشتراكية تعرض خلال انتخابات 25 نوبر 2011، لمضايقات شتى، بل لحرب شعواء، إلا أنه رغم شراسة المعركة وحدة المواجهة، تمكن الحزب من الحصول على عدد من المقاعد أهلته لتكوين فريقه النيابي "ضدا على كل المعاكسات والمناورات الرامية إلى حرماننا من هذا الحق، خاصة خلال السنتين الأوليين". وزاد قائلا " كل المحاولات التي استهدفتنا باءت بالفشل الذريع، حيث لا نزال نحافظ على الفريق دون أن نحيد عن مبادئنا وتوجهاتنا، وهو فريق فاعل ونشيط ويستحق، بمعية فريقنا في مجلس المستشارين، كل التنويه والتقدير". وأعيد انتخاب بنعبدالله من قبل اللجنة المركزية أمينا عاما للحزب، بعد حصوله على 861 صوتا من أصل 885 مقابل 24 ورقة ملغاة.وانتخبت اللجنة المركزية مجلس الرئاسة الذي يضم حكماء الحزب، والذي عرف تغييرا في تركيبته تمثل في التحاق عضوين جديدين هما قاسم الغزوي، وسعيد عجروب، فيما فقد امحمد كرين عضويته في هذا الجهاز إثر ترشحه للأمانة العامة للحزب، ليخرج بذلك خاوي الوفاض من المؤتمر، الذي عرف انسحاب كل المنافسين لبنعبد الله. في السياق ذاته، نفت رئاسة المؤتمر ما تم ترويجه أول أمس (الاثنين)، من مزاعم تتعلق بوقوع اشتباكات بالأيدي، وقعت خلال اجتماع لجنة الانتداب والترشيحات والفرز، في إطار المؤتمر الوطني التاسع لحزب التقدم والاشتراكية، ومن إدعاء بأنه تم الاعتداء على أحد أعضاء هذه اللجنة، إذ أكدت الرئاسة أن حقيقة ما وقع مخالف تماما لذلك. وأوضحت أنه في حدود الساعات الأولى من صباح أول أمس (الاثنين)، وبعد أن بلغ ضغط العياء والإرهاق أشده، منذ افتتاح أشغال المؤتمر، حصلت مناقشات حادة رافقتها ملاسنات بين مجموعة من الرفاق، من جهة، ورفيق عضو بهذه اللجنة، من جهة أخرى، لكن ذلك لم يصل قط إلى حد الاشتباك بالأيدي أو الاعتداء جسديا على هذا الرفيق.وكان امحمد كرين وسعيد السعدي انسحبا صباح الاثنين من السباق نحو الأمانة العامة، احتجاجا على ما وصفاه بخروقات وتجاوزات طالت أشغال المؤتمر. جمال بورفيسي