fbpx
مجتمع

الضربة الشمسية المتكررة قد تسبب سرطان الجلد للطفل

أخصائي في طب الأطفال نصح بغسل جلد الطفل بالماء الدافئ لتخفيف آلام الضربة  الشمسية

قال شكيب الخطابي، أخصائي في طب الأطفال، إن التعرض لأشعة الشمس مدة طويلة يؤثر على جلد الأطفال بشكل كبير. وأوضح الخطابي في حوار أجرته معه «الصباح»  أن ذوي البشرة الفاتحة أكثر عرضة للإصابة بالضربة الشمسية،  مقارنة مع ذوي البشرة الغامقة، مشيرا إلى التعرض للشمس يمكن أن يتسبب أيضا في الضربة الحرارية ،  إذ ترتفع درجة حرارة الجسم، بشكل كبير. في ما يلي نص الحوار:

شكيب الخطابي            فصل الصيف على الأبواب، كيف يمكن أن يؤثر التعرض للشمس على الطفل؟
 يؤثر التعرض لأشعة الشمس لمدة طويلة على الأطفال وكبار السن أيضا، من أجل ذلك يجب أخذ الحيطة والحذر خلال فصل الصيف. من جهة أخرى، فتلك الأشعة يمكن أن تتسبب في مشاكل جلدية للطفل، مثل الضربة الشمسية. والخطير في الأمر أن الإصابة بالضربة الشمسية بشكل متكرر يمكن أن يتسبب في سرطان الجلد، علما أن نسبة كبيرة من المغاربة مصابون به، وهو من بين أهم السرطانات التي تصيب  الأطفال.
 هل يعني أن جلد الطفل يتغير بسبب الضربة الشمسية؟
 بطبيعة الحال، إذ يصبح الجلد مؤلما ومحمرا وقد يتورم مع ظهور الفقاعات في بعض الحالات الشديدة.
 ما هي العوامل المؤدية إلى الإصابة بالضربة الشمسية؟
 الأطفال أقل  من 18 سنة هم الأكثر عرضة للإصابة بالمرض، باعتبار أن جلدهم رقيق لم يصل إلى درجة النمو التي تمكنه من الدفاع عن نفسه، وأن يستحمل أشعة الشمس الحارقة، وفي ما يتعلق بالعوامل نجد أن ذوي البشرة الفاتحة معرضون أكثر للإصابة بالضربة الشمسية، فيما ذوي البشرة الغامقة فهم أقل عرضة  للإصابة، إلا أنه في كل الأحوال التعرض للشمس لمدة طويلة يؤثر على جلد الإنسان بشكل كبير، وكيفما كانت طبيعة جلده.
من جهة أخرى، أريد الإشارة إلى أن الشامات التي يتغير لونها، وحجمها سواء مع التعرض للشمس، أو غير ذلك، يمكن أن تتسبب في سرطان الجلد، من أجل ذلك يتوجب استشارة الطبيب كلما لاحظ الشخص تغيرات شامة معينة.
كيف يمكن وقاية الأطفال وحمايتهم من الضربة الشمسية؟
 يستطيع الأبوين حماية أبنائهم باتخاذ إجراءات بسيطة جدا، علما أنه ينصح بعدم تعريض الرضع أقل من شهر، للشمس نظرا  لخطورة الأمر عليهم.  ويمكن وقاية الأطفال بوضع القبعات والنظارات التي تمنع وصول الأشعة إليهم، وشرب كمية كبيرة من الماء. وينصح بتغطية جلد الطفل، إلى جانب  تجنب أشعة الشمس ما بين فترة الظهر والرابعة بعد الزوال، باعتبار أنه في تلك الفترة  تحتوي الشمس على  نسبة عالية من الأشعة  فوق البنفسجية المضرة. وينصح أيضا بوضع كريم واق من الشمس، مع  ضرورة  وضعه بعد كل ساعتين.

 في حال أصيب الطفل بالمرض، ما هي الإسعافات الأولية التي يمكن للأبوين القيام بها؟
في هذه الحالة، لابد من غسل الجلد بالماء الدافئ، مع إعطاء الطفل كمية كبيرة من الماء، ثم وضع المراهم الخاصة بالحروق في المناطق التي أصيبت بالضربة الشمسية.
ما هي المخاطر الأخرى التي يمكن أن يتعرض لها الطفل بعد تعرضه للشمس مدة طويلة؟
 يمكن للطفل أن يعاني الضربة الحرارية بسبب تعرضه لأشعة الشمس مدة طويلة، وغالبا ما تتجلى أعراض هذا المرض  في ارتفاع  درجة حرارة جسم الطفل، وآلام في الرأس، وقد يحدث غثيان في بعض الحالات، والعلاج في هذه الحالة  يكون بأخذ الأدوية المخفضة  للحرارة، مع إعطاء الطفل كمية كبيرة من الماء. وفي حال إذا لم تنخفض الحرارة لابد من استشارة الطبيب.

في سطور
– أخصائي في طب الأطفال
– حاصل على الدكتوراه  من جامعة بباريس
أجرت الحوار: إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى