"الصباح" تستعرض أهم أنواعه وطريقة صناعته وأبرز نجومه تختلف هوايات الأشخاص، وعاداتهم اليومية، ويحتل السيكار مكانة مهمة لدى مجموعة منهم، هناك من يعتبره إدمان في الوقت الذي يعتبره البعض الآخر "نشوة" من نوع خاص ينتشي بها رفقة أصدقائه أو في عمله... تعددت أنواع السيكار إلا أن الكوبي منها يبقى الرائد عالميا، مكن الدولة الأمريكية من التموقع في خريطة العالم واحدة من أكبر المصنعين والمصدرين لأجود أنواعه. "الصباح" تستعرض في هذا الخاص، أهم أنواع وطريقة صناعة السيكار ومدى إقبال المغاربة على هذا النوع من السجائر وأبرز النجوم الذين فضلوا "نشوة" من نوع خاص تحمل توقيع أهم علاماته العالمية داخل أندية "استثنائية". المغاربة أكثر العرب استهلاكا للسيكار الكوبي يحضرون بالمئات لمهرجان هافانا العالمي ونهاية الاحتكار أنعشت السوق يعتبر المغاربة أكثر العرب استهلاكا للسيكار الكوبي، متفوقين على عدد من الدول التي كانت إلى عهد قريب تحتل المراكز الأولى، بسبب زيادة الإقبال نظرا لإنهاء مرحلة الاحتكار بداية الألفية الجديدية. وحسب يوسف الديوري، صاحب التوكيل التجاري لأكبر شركات تصدير السيكار الكوبي "كاسا ديل هافانا"، فإن المغاربة ليسوا فقط مدخنين بل إنهم متذوقون للسيكار ومن الأوائل في إفريقيا والعالم العربي الذين اكتشفوه لكن الاحتكار كان سببا في عدم انتشاره بالشكل المطلوب، مضيفا "بعد سنة 2008 تغيرت الأمور بإنهاء الاحتكار وتخفيض الضرائب ليدخل المغرب مرحلة جديدة عكس مرحلة كانت تربط السيكار بالبورجوازية، رغم أن ثمنه يمكن أن يصل إلى 15 درهما فقط". الدويري، الذي كان من الأوائل الذي افتتح محلا متخصصا في بيع السيكار ومستلزماته بشارع المسيرة الخضراء بالبيضاء قبل 12 سنة، يؤكد أنه في السابق كان هناك نوع واحد يروج بالمغرب (مونتي كريستو)، في الوقت الذي أصبح فيها الآن أكثر من تسعين نوعا يبدأ ثمنه من 15 درهما إلى غاية 445 درهما. ويعتبر الدويري أن السيكار هو جزء من ثقافة الاستمتاع والتذوق والرغبة في اختبار فن العيش والحياة، مضيفا "خلال الفترة الأخيرة ازداد عشاق هذه الثقافة خصوصا بعد أن انخفض ثمن السيكار بسبب نهاية مرحلة الاحتكار وظهور منتوجات جديدة غطت كل الأذواق"، مضيفا "ولثقة الكوبيين في أن المغاربة عشاق حقيقيون للسيكار فدائما ما يتم ظهور أنواع جديدة في السوق المغربية بالتزامن مع الأسواق العالمية مثل الفترة المقبلة حيث سيظهر "روميو وجولييت تشرشل الصغير" و"كوهيبا بيراميد" و"مونتي كريستو دوبلموندو" و"مونتي كريستو بوتي". من جانب آخر، يؤكد مراد ميكو، الذي التقاه "الصباح" بمحل "كاسا ديل هافانو" أن المغاربة تفوقوا على كل الدول العربية والإفريقية في الاستمتاع في تدخين واكتشاف كل نكهات السيكار الكوبي الحقيقي، مضيفا "اللبنانيون هم المنافسون الحقيقيون للمغاربة أما الباقي ففي مراكز متأخرة، كما أن المغاربة يسافرون كل سنة إلى مهرجان السيكار بهافانا للمشاركة ومتابعة كل الجديد، وما أود التركيز عليه هو أن السيكار يعاني في المغرب من الأفكار الجاهزة ومن ظلم الوعي الجماعي لربطه بالبورجوازية وهذا خطأ كبير تعانيه حتى فرنسا، لأن أثمنة السيكار رخيصة مقارنة بالفترة الماضية ولأنه هناك الكثير من الأشخاص غير بورجوازيين بالمرة يفضلون السيكار كاستمتاع ونكهة وتغيير". وفي موضوع آخر، يسافر المئات من المغاربة إلى هافانا نهاية فبراير من كل سنة لحضور مهرجان السيكار الكوبي، الذي يحضره ممثلو 70 دولة، لتذوق أجود أنواع السيكار ومعرفة طرق صنعه وتخزينه، إضافة إلى الماركات الجديدة. ويتابع هؤلاء المغاربة، حسب ميكو، كل تفاصيل صناعة أنواع السيكار بداية من تجفيف أوراق التبغ وتخزينها ولفها، قبل أن تصل إلى المستهلك العاشق للسيكار الكوبي. ويوفر مهرجان هافانا مجموعة من النشاطات لعشاق السيجار الكوبي من زيارات الى حقول التبغ في منطقة "فويلتا أباخو" ومصانع في العاصمة الكوبية وجلسات تذوق ودروس في لف السيكار. وقد استحدث المهرجان منذ سنتين فعالية "كوكينغ شو: تبغ وطبخ" التي سيحضر في اطارها الطهاة الكرواتيون غريغور باكيتش وزوران سيمونيتش وبانتيلييا بيكيتش أطباقا غير مسبوقة يستخدمون فيها السيكار الكوبي. أنواع السيكار بالمغرب بوليفار – كوابا – سان كريستوبال هافانا – كوهيبا – أوبمان – هيو دو مونتيري – مونتيكريستو – بارتاكاص – بونش – كينتيرو – جوزي بييدرا – رامون ألونيص – روميو وجولييت – ترينيداد – فيغاص روباينا – غوانتاناميرا. أحمد نعيم