fbpx
الرياضة

الكوزي: التلفزيون احتقرنا

الناطق الرسمي للفريق قال إن الشفافية والوضوح أنجحا عمل المكتب المسير

قال عبد الله الكوزي، الناطق الرسمي لاتحاد الخميسات، إن الصعود تحقق بفضل جهود مضنية لكافة مكونات النادي. وأضاف الكوزي في حوار مع «الصباح الرياضي» أن القنوات العمومية احتقرت الفريق، عندما تجاهلت صعوده مقابل ترصيع واجهة شباب خنيفرة. وفي ما يلي نص الحوار:

كيف تقرأ عودة الفريق الزموري إلى قسم الكبار؟  
 يبقى ثمرة مجهود عناصر مختلفة، بدءا بالمكتب المسير برئاسة حسن الفيلالي، ومرورا باللاعبين والأطر التقنية والجماهير الزمورية العاشقة لفريقها حتى الموت، ووصولا إلى السلطات الإقليمية والمؤسسات المنتخبة، وفي مقدمتها  المجلس الإقليمي، الذي يبقى الآمر بالصرف فيه هو عامل الإقليم، والمجلس البلدي للخميسات ومجلس سيدي علال البحراوي وباقي الجماعات القروية المنتشرة في تراب الإقليم، الذي نتمنى أن ترفع من قيمة الدعم المادي، خصوصا أن الفريق الزموري ليس لديه أي محتضن، باستثناء منحة مالية ضعيفة يتلقاها من مؤسسة اقتصادية كبرى في جماعة والماس. والمؤمل في الموسم المقبل أن يرفع عامل الإقليم الذي اهتم بكل كبيرة وصغيرة تخص الفريق، من حجم الدعم المادي، وهو المعروف بانخراطه القوي في تنمية الإقليم على كافة المستويات.

 لكن هناك من اتهمكم بعدم تقديم الشكر إلى السلطات الإقليمية وبعض المؤسسات المنتخبة، مساهمة منها في تحقيق حلم الصعود؟
 هذا كذب وافتراء، وذلك بهدف التشويش على فرحة الصعود، وزرع بؤر التوتر مع الجهات المانحة والمحتضنة للفريق الزموري، وعلى رأسها المجلس الإقليمي الذي يخصص منحة 200 مليون سنتيم سنويا، وهو المجلس الذي يخضع لوصاية سلطة العامل، وهل يعقل أن لا نشكر من يدعمنا بهذا المبلغ المالي، الذي ننتظر أن يرتفع في الموسم المقبل. ولوضع حد لسوء الفهم، ودحض الشائعات، أستغل هذه المناسبة لأتوجه من الأعماق بكل تشكرات المكتب المسير لكل من ساهم في تحقيق الصعود، وعلى رأسهم عامل الإقليم وبعض رؤساء الجماعات المحلية، الذين ننتظر الرفع من دعمهم المادي في البطولة الاحترافية التي ستكون حارقة، وتتطلب مصاريف كبيرة.

 وجهتم رسائل احتجاج إلى المسؤولين عن قنوات القطب الإعلام العمومي، نريد أن نعرف منكم سبب ذلك؟
 بكل بساطة، لأن بعض القنوات العمومية احتقرت الفريق الزموري، ولم تتعامل مع عودته إلى مكانه الطبيعي بالحجم الذي يستحقه. فبرنامج العالم الرياضي بالقناة الأولى، استضاف الفريق الوصيف مرتين، ولم يستضف فريق البطل، ولكم أن تحللوا وتشرحوا أسباب ذلك. كما أن قناة «ميدي آن تي في» استضافت شباب أطلس خنيفرة من خلال البرنامج الأسبوعي «بطولتنا»، وأعادت يوم الاثنين الماضي إنجاز برنامج مطول عن مباراته الأخيرة مع اتحاد طنجة، ونقلت بالصوت والصورة تفاصيل الحفل الذي سلمت فيه الجوائز لبعض الأشخاص، ضمنهم صحافي في القناة نفسها، دون أن تتحدث عن فريقنا رغم أنه فاز باللقب، واحتل المركز الأول بعيدا عن خنيفرة بأربع نقاط. ورغم ذلك نجد بعض صحافيي الإعلام الرياضي العمومي يقدمون الدروس في المهنية دون حشمة أو حياء. وبالمناسبة، فإن كل مكونات الفريق الزموري تندد وتستنكر الطريقة الدونية التي تعاملت بها بعض قنوات الإعلام العمومي مع صعود اتحاد الزموري للخميسات إلى الدرجة الأولى، وأن هذا الحصار الإعلامي المقصود سيتم نقله إلى قبة البرلمان من خلال سؤال تقدم به الأخ عادل بنحمزة، عضو المكتب المسير.

كم بلغت تكلفة الصعود إلى القسم الأول؟
 ما بين 800 إلى 900 مليون سنتيم، بما في ذلك المبلغ المرصود لإصلاح ملعب 18 نونبر. ولأول مرة في تاريخ الفريق يتم التعاقد مع لاعبين بمبالغ مالية مرتفعة، مقارنة مع ما كان يجري في العهد السابق. ويمكن أن أؤكد أن الذمة المالية للفريق بريئة، وأنه لا أحد من المتداخلين مدين للنادي على عهد مكتب حسن الفيلالي، ما يعني أن مبدأ الشفافية والوضوح كانا هما السائدين في تدبير مالية الفريق التي تم تحصينها بشدة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى