fbpx
الأولى

للا سلمى تنتزع اعترافا أمميا بمغربية الصحراء

منظمة الصحة العالمية تعتذر عن تسلل بوليساريو إلى كواليسها

أثمرت جهود الأميرة للا سلمى، سفيرة النوايا الحسنة للمنظمة العالمية للصحة، حصول المغرب على اعتراف أممي بمغربية الصحراء، إذ لم تجد المديرة العامة للمنظمة، وهي تنوه بانخراط الأميرة المتواصل في محاربة الأمراض المعدية والسرطان، بدا من الاعتذار عن تسلل بوليساريو إلى كواليسها، وتشدد على أن العضوية فيها للدول المعترف بها من الأمم المتحدة فقط . وتوصلت الحكومة في شخص وزير الصحة الحسين الوردي  باعتذار كتابي وشفوي من  المديرة العامة للمنظمة العالمية للصحة مارغريت شان عن تسلل ممثل مزور للجمهورية الوهمية  إلى الاجتماع المشترك بين المنظمة والاتحاد الأفريقي المنعقد  في لواندا منتصف أبريل الماضي. كما أكدت مارغريت شان في لقاء مع وزير الصحة بمقر المنظمة في جنيف، أن ممثلي الدول الأعضاء، المعترف بها من الأمم المتحدة، يمكنهم فقط حضور هذه الاجتماعات، منوهة بالدور الذي تقوم به الأميرة للا سلمى، سفيرة النوايا الحسنة للمنظمة العالمية للصحة في مجال محاربة الأمراض المعدية والسرطان، وبمجموع المبادرات المتخذة بالمغرب في السنوات الأخيرة. ووصفت المديرة العامة للمنظمة العالمية للصحة، في اللقاء المذكور، سياسة المغرب في مجال الدواء بـ«التجربة الجيدة التي ينبغي مشاطرتها مع بلدان أخرى»، معتبرة أن «مقاربة المغرب الدوائية تتماشى مع إحدى أولويات المنظمة الأممية، المتمثلة في تسهيل ولوج الجميع للدواء، مع التأكيد على دعمها لسعي الحكومة من أجل أن تستجيب الأدوية للمعايير الدولية في الجودة والتوازن بين إكراهات المنتجين وضرورة تقنين القطاع. من جهته قدم الوردي أمام مارغريت شان عرضا حول رؤية تدبير الصحة والنهوض بها بالمغرب، “وهي الرؤية التي تقوم على الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والحرص على المساواة في تقديم الخدمات الطبية”، موضحا أن المغرب حدد سلسلة من الأولويات، مثل التأمين الصحي لفائدة المستقلين ضمن منطق تعميم التغطية الصحية، والصحة النفسية والمستعجلات، والنهوض بالسياسة الدوائية”.
واستهل الوزير، مشاركته في الجمعية العالمية الـ67 للصحة، التي انطلقت أشغالها اليوم (الاثنين) بتسجيل انخراط المغرب في مخطط لإعادة تموقع وزارة الصحة، وجعلها الضامن لتوزيع فعال وعادل للخدمات الصحية”، مشيرا إلى أن من بين أولويات الوزارة تعميم التلقيح والتكفل، خصوصا بالنسبة إلى الأشخاص المصابين بالسرطان، مع التذكير باعتماد الحكومة مقاربة مبنية على حقوق الإنسان والحق في التطبيب.
وبخصوص العرض في مجال الأدوية، أوضح الوردي أن الدولة بادرت إلى خفض ثمن الأدوية من 20 إلى 80 في المائة، وذلك في إطار سياسة شاملة تنص على إجراءات لدعم المنتجين وكل الشركاء المعنيين.
ي. قُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى