fbpx
حوادث

الحبس لطالب جيبوتي حاول قتل أستاذه بفاس

الملف راج طيلة سنة وابتدائية فاس دفعت بعدم الاختصاص للبت فيه والجنايات ناقشته في الجلسة الثالثة

طوت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس، الملف الجنائي رقم 124/14 المتعلق باتهام طالب من جيبوتي بمحاولة قتل أستاذه بكلية العلوم ظهر المهراز، بعد أكثر من سنة على الحادث، راج خلالها بين المحكمة الابتدائية التي دفعت بعدم الاختصاص وأحالته على الوكيل العام الذي أحاله بدوره على قاضي التحقيق ، قبل تعيينه لأول مرة أمام جنايات فاس في 17 مارس الماضي وتأجيل البث فيه في مناسبتين ومناقشته صباح الاثنين الماضي في ثالث جلسة. 
وقضت بإدانة إسماعيل صوغي (25 سنة)، الطالب بالسنة الثانية ماستر بكلية العلوم ظهر المهراز، المعتقل بسجن عين قادوس، بثلاث سنوات حبسا نافذة لأجل جناية «محاولة القتل العمد مع سبق الإصرار» وجنحة «عدم تجديد بطاقة الإقامة»، مع أدائه درهما رمزيا لفائدة أستاذه الحسين تيسير الذي انتصب طرفا مدنيا في الملف الذي راج طيلة نحو شهرين أمام غرفة الجنايات الابتدائية التي استمعت إلى «ب. ز» موظف ب»لاراديف»، زميل الطالب المتهم الذي عاين بعض مراحل واقعة الاعتداء.
وأنهى قاضي التحقيق باستئنافية فاس، التحقيق تفصيليا في ملف هذا الطالب الذي أحيل عليه من قبل المحكمة الابتدائية بفاس، التي أصدرت في 10 يونيو 2013 قرارها في الملف الجنحي التلبسي رقم 895/13، بعدم الاختصاص النوعي للبث فيه بعدما راج أمامها طيلة 3 أشهر، لأن القضية تكتسي صبغة جنائية، مقررة إحالة الملف على من له صفة النظر مع حفظ البت في الصائر إلى حين البت في القضية من قبل الهيأة المختصة، وإبقاء الطالب المتهم رهن الاعتقال.
وأخضع الحسين تيسير أستاذ الفيزياء بكلية العلوم ظهر المهراز، ضحية هذا الاعتداء، إلى خبرة طبية أكدت عدم إصابته بعاهة مستديمة، لكنها لاحظت وجود جزء صغير من السكين المستعمل في هذا الاعتداء الجسدي عليه انتقاما منه على منحه نقطة دون المعدل في امتحانات المادة، ما زال متبقيا برأسه بعدما غرزه فيه هذا الطالب المتهم الذي أوقف في 19 مارس 2013 من قبل حرس الحدود بالنقطة الحدودية جوج بغال ضاحية وجدة، بعدما كان يهم بمغادرة التراب الوطني في اتجاه الجزائر.
وعزز الأستاذ الضحية البالغ من العمر 50 سنة، شكايته في مواجهة المتهم، تثبت مدة العجز في 90 يوما بعد إصابته بجروح ناتجة عن ست طعنات في أنحاء مختلفة من رأسه، فيما أدلى دفاعه بنسخة من رسالة إلكترونية هدده فيها بالانتقام إن لم يراجع النقطة الممنوحة له في المادة، في الوقت الذي لم ينكر فيه المتهم الطالب بالسنة الثانية ماستر تخصص إلكترونيك شعبة الفيزياء، المنسوب إليه معترفا بتفاصيل ما وقع مؤكدا توجيهه طعنات متتالية إلى رأس الضحية، نافيا أن تكون له نية قتله. وتعود وقائع القضية إلى أواخر الأسبوع الأول من مارس 2013، لما التقى الطالب الحائز على الإجازة من كلية العلوم بجامعة المولى إسماعيل بمكناس، أستاذه الذي انتهى من إجراء امتحان طلبة الماستر في مادة الفيزياء، ليتوجها والشاهد «ب. ز» إلى مكتبه لإطلاعه على النقطة التي حازها في المراقبة المستمرة والأشغال التطبيقية، بعدما لم يتمكن من ذلك لغيابه عن حصة سابقة. لكن النقطة التي لم تتجاوز 7,5 على 20 في مادة الفيزياء، أثارت غضبه. 
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى