fbpx
مجتمع

“الميـزوثـيـرابـيا” عـلاج فعـال لأمـراض الجـلـد

الدكتور عبد الحق مودن: التقنية جديدة وتساهم في تقويم الجسم

يرى الدكتور عبد الحق مودن أخصائي الطب الرياضي والعلاج بالميزوثيرابيا، أن هذه التقنية تساهم في التخفيف من أعباء عدد من الأمراض، سيما التي لها علاقة بالجلد والتجميل، كما أنها تساهم في تقويم الجسم عبر إذابة الدهون التي تؤدي إلى تقليص العضلات. في هذا الحوار مع «الصباح» يتحدث مودن عن عدد من الجوانب المتعلقة بهذه التقنية وكيفية استخدامها وفوائد العلاج بواسطتها.

 

عبد الحق مودن  تتداول أخيرا مجموعة من الأطباء تقنية علاج جديدة تحمل اسم «الميزوثيرابيا» ما الهدف منها؟
  تعتمد تقنية «الميزوثيرابيا» على حقن صغيرة ودقيقة جدا غير مؤلمة، تحتوي على مواد تركيبية مختلفة، يمكن أن تكون مستخلصات نباتية أو مكملات غذائية أو فيتامينات أو أنزيمات أو أحماض أمينية أو مواد مغذية أو معدنية أو أدوية.
وتهدف التقنية إلى إذابة الدهون والشحم الموجود تحت الجلد الذي يساهم في انكماش الخلايا الدهنية وبالتالي انكماش الطبقات الجلدية، ما يؤدي إلى تقلص بعض العضلات وإحداث آلام على مستوى الجسم وتقويمه.

هل تقتصر تقنية «الميزوثيرابيا» على أمراض العظام والمفاصل فقط؟
“الميزوثيرابيا” تعتبر حاليا، من أهم التقنيات المعتمدة في مجموعة من التخصصات، من بينها أمراض الجلد والتجميل، نظرا لأهميتها في الحفاظ على صلابة الجسم، وأيضا مساهمتها الفعالة في تخفيف الوزن في الأماكن التي تخضع لها، كما تساهم بشكل كبير في تجديد خلايا الجلد وتحسين المظهر الخارجي للجسم.
ما هي المواد المستخدمة في العلاج عبر “الميزوثيرابيا”؟
 تشمل الميزوثيرابيا، مجموعة من المواد، من بينها إيسبروترنول وأمينوفيلين وبنتوكسيفيلين وإيثانول أمين ثنائي وغيروفايتال وحمض ألفا ليبويك وفيتامين “ج” وأدينوساين أحادي الفوسفات “سي” وفيتامينات متعددة وبعض العناصر المعدنية وثاني أكسيد الكربون، وهي مواد معروفة بنجاعتها الطبية، وإمكانياتها الفعالة للمساهمة في الحد من مجموعة من الأمراض.
أما فيما يتعلق بالمواد المستخدمة في الحقن، فهي تشمل تشكيلة كبيرة من مواد وأدوية على شكل مستحضرات سائلة قابلة للحقن في طبقات الجلد بواسطة الإبر الدقيقة، من بينها موسعات الأوعية الدموية ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية ومخففات التوتر العضلي وأنزيمات البروتين ولقاحات وهرمونات ومواد وتخديرية ومضادات الهرمونات، إضافة إلى مادة “الفوسفاتيديلكولين” وهي عامل مضاد للأكسدة مشتق من مادة اللستين.

  هل يمكن لجميع الفئات العمرية استخدام تقنية “ميزوثيرابيا”؟
  يمكن أن يخضع لتقنية “ميزوثيرابيا” الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 18 و75 سنة، شريطة أن يتمتعوا بصحة عامة جيدة، تتناسب مع الخضوع لهذه التقنية الطبية.

  ما هي الحالات التي لا ينصح فيها باستعمال هذه التقنية؟
  في حالة وجود المرأة في مرحلة الحمل أو الرضاعة، وأيضا الأشخاص المصابين بداء السكري المرتبط بالأنسولين، والمصابين بالسرطان، ومن سبق لهم أن أصيبوا بجلطات دموية، وأيضا الأشخاص الذين يتناولون أدوية القلب، أو الأدوية المساهمة في سيلان الدم.

  هل لهذه التقنية بعض التأثيرات السلبية على صحة الإنسان؟
  ليست هناك أي تأثيرات سلبية على صحة الإنسان، إذ احترمت كل المراحل المساهمة في استعمالها، وما ينصح بالموازاة مع تتبعها هو احترام نصائح الأطباء بخصوصها.

في سطور

– أخصائي في تقويم العمود الفقري
– طبيب متخصص في العلاج بالميزوثيرابيا
– طبيب أخصائي في الطب الرياضي
– طبيب سابق في مستشفيات ليون بفرنسا
– طبيب متخصص في الطب الفيزيائي والترويض

أجرى الحوار: ياسين الريـخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق