fbpx
مجتمع

900 مستفيد من حملة طبية على هامش مهرجان ولاد حدو بالبيضاء

18 طبيبا قدموا علاجات مجانية وأجروا كشوفات على مرض سرطان الثدي وداء السكري والتهاب اللوزتين


كشفت قافلة طبية، نظمتها جمعية الوفاق للأعمال الاجتماعية بشراكة مع جمعية ولاد حدو للفروسية التقليدية بضواحي الدار البيضاء، ما بين 30 أبريل الماضي 04 ماي الجاري، على هامش الدورة الرابعة من مهرجان أولاد حدو للفروسية التقليدية، عن حجم الفراغ في الخدمات الطبية والصحية بدواوير الضاحية الجنوبية للدار البيضاء، حيث تعاني المنطقة غيابا شبه تام للمراكز الصحية والمستوصفات، ويجد السكان صعوبة في التنقل إلى العمالات المجاورة لطلب العلاج.
وحرص منظمو التظاهرة على استفادة أكبر عدد من المستفيدين من خدمات القافلة الطبية التي نصبت عددا من الخيام من أجل الاستشارة والفحوصات الأولية والكشوفات الأساسية حول مرض سرطان الثدي والحنجرة والأنف والأذن والتهاب اللوزتين ومرض السكري. وشارك أزيد من 18 طبيبا وطبيبة في مختلف التخصصات في هذه الحملة التي استفاد منها أزيد من 900 مواطن، استفادوا من العلاجات المجانية في عدد من الأمراض، كما تلقوا عددا من النصائح في مجال الوقاية من الأمراض الوبائية والمتنقلة، ونصائح إلى النساء الحوامل وكيفية الاعتناء بالرضع والمواليد، وأخرى إلى مرضى داء السكري والاحتياطات الواجب اتخاذها سواء بالنسبة إلى النظام الغذائي أو تناول الأدوية ومواعدها، والنصائح الخاصة بالأحذية لتجنب تعفنات أصابع الأرجل، بسبب هذا المرض المزمن.
واشتكى عدد من المستفيدين من القافلة من الخصاص المهول في المؤسسات الصحية بالمنطقة، ومعاناة المواطنين مع عدد من الأمراض المزمنة التي تتطلب عناية طبية خاصة ومستمرة، إذ يتعرض عدد منهم إلى مضاعفات تعرض حياتهم إلى خطر الموت.
وقل هؤلاء إنهم ينتظرون مثل هذه المبادرات للاستفادة من خدماتها الطبية، وتوزيع الأدوية والمستلزمات الطبية بشكل مجاني، بسبب الوضعية الاجتماعية لعدد من المستفيدين الذين لا يستطيعون الولوج إلى العلاجات في مؤسسات خاصة، وكثير منهم لا يتوفر على تأمين (راميد) الخاص بالفئات المعوزة.
من جهتها، قالت طبيبة مشاركة في الحملة الطبية إن الأمر يتعلق بمبادرة رمزية شارك فيها عدد من الأطباء والإخصائيين بشكل تطوعي، قصد توسيع خارطة العلاجات إلى المناطق المحرومة، مؤكدة أن تكاثف الجهود بين وزارة الصحة والسلطات الإدارية والمجتمع المدني كفيل بتعميم هذه التجربة على باقي المناطق المهمشة الأخرى.
واختتمت عصر الأحد الماضي بمنطقة بوسكورة فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان ولاد حدو للفروسية التقليدية، بحضور جمع غفير من المواطنين والمولعين بالفروسية التقليدية من مناطق ولاد حدو ومديونة وبوسكورة وسطات والنواصر، وتابعوا العروض الفنية التي قدمها عدد من الفرسان الشباب واليافعين الذين يركبون لأول مرة.
وناب محمد مبديع، وزير الوظيفة العمومية، عن امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، في حفل الاختتام الذي حضره أيضا عبد العظيم الكروج، وزير التكوين المهني، ومحمد الفاضلي ومحمد السرغيني، عضوا المكتب السياسي، والكاتب العام للعمالة وعدد من البرلمانيين والمسؤولين المحليين والجهويين، الذين ساهموا جميعا في توزيع الجوائز التقديرية على «علامي» سربات الخيول المشاركة التي تمثل أكثر من 400 فارس.

يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى