المتهم زور وثيقة التصريح بالشرف والمحكمة أسقطت الجنحة للتقادم قضت الغرفة الجنائية الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بالجديدة، أخيرا، بإدانة متهم بأربع سنوات حبسا نافذا من أجل هتك عرض قاصرين دون عنف نتج عنه افتضاض مع التعدد طبقا للفصول 484 و488 و119 من القانون الجنائي، في حين برأته المحكمة من جنحة التزوير في وثيقة عرفية واستعمالها طبقا للفصلين 358 و359 من القانون الجنائي ذاته لعدم القيام بأي إجراء من إجراءات المتابعة أو التحقيق قبل مرور أربع سنوات من تاريخ تحرير الوثيقة طبقا للمادتين 5 و6 من قانون المسطرة الجنائية إذ تم التصريح بسقوط الدعوى العمومية في مواجهة المتهم. وفي تفاصيل هذه القضية، جاء في محضر الضابطة القضائية التابعة للمنطقة الأمنية بسيدي بنور، أن امرأتين تقدمتا بشكايتين لدى الشرطة القضائية، أفادتا من خلالهما، أن المتهم نصب على ابنتيهما ودخلا بهما دون أن يحرر عقد الزواج. وأكدت المشتكية الأولى، أن المعني بالأمر، تقدم لدى زوجها وطلب يد ابنتها التي لم يكن عمرها يتجاوز 12 سنة ورغب في الزواج منها، وجيء بعدل قام بأخذ التصريحات والتوقيعات. وانفرد بابنتها وأصبح يعاشرها معاشرة الأزواج وكان يعتدي عليها بالضرب وولج السجن. وبعد خروجه منه، حملت البنت وبعد ولادتها، والشروع في القيام بإجراءات تسجيل طفلتها في دفتر الحالة المدنية، تبين لها أنه لم يقم بإنجازه وعلمت أنه متزوج من امرأة أخرى تقطن بسطات. وعلمت في ما بعد أنه تزوج طفلة أخرى دون بلوغها من سيدي بنور وهي موضوع الشكاية الثانية، التي أكدت فيها صاحبتها، أن المتهم كان يقطن معهم بمنزل واحد وكان يشغل غرفة على سبيل الكراء. وتقدم لخطبة ابنتها وأدلى بوثيقة تصريح بالشرف بأنه غير متزوج. وأضافت المشتكية، أنه نظرا لعوزها لم تنظم حفل الزفاف واكتفت بحفل بسيط. ورافق المتهم ابنتها/زوجته للسكن معه بزنقة طاطا بسيدي بنور. وبعد حملها طردها من بيت الزوجية ووضعت طفلة واكتشفت أنه لم يحرر عقد الزواج كما فعل مع الزوجة الثانية.واستمعت الضابطة القضائية للمتهم فاعترف بعلاقته مع الزوجة الأولى، وصرح أنه تعرف عليها منذ عشر سنوات وتزوج بها ورافقته إلى بيت أسرته بسطات وأنه أحضر العدل إلى منزل والديها. ولم يؤكد العدل ما إذا كان بالفعل حرر العقد أم لا، وصرح أن المتهم حضر عنده من أجل إبرام عقد الزواج. ودخل معها في صراع بعد تعذر تسجيل طفلته، فغادرت منزل الزوجية. وصرح أنه تعرف على الزوجة الثانية، الذي كان يجاورها في السكن وطلب يدها وتزوج بها ووجدها ثيبا، وبعد حملها طردها من بيته واعترف بزواجه من امرأة ثالثة توجد بسطات. أحمد ذو الرشاد (الجديدة)