fbpx
الصباح الثـــــــقافـي

“ليلتهن” يفوز بجائزة فاس للفيلم الوطني القصير

الدورة كرمت الممثلين عبد الرحيم المنياري وزينب السمايكي

فاز فيلم “ليلتهن” للمخرجة يامنة نارمان، بجائزة فاس للفيلم الوطني القصير، المنظمة لمناسبة الدورة 19 لملتقى الفيلم المغربي الذي نظمته جمعية إبداع الفيلم المتوسطي بمدينة فاس خلال الفترة الممتدة بين 23 و26 أبريل الماضي، بمشاركة 11 فيلما قصيرا مغربيا في ظل حضور نسائي ضعيف لم يتجاوز 3 أفلام بينها فيلما “روك لبلاد” لثورية بنزي و”ألوان الصمت” لأسماء المدير. وعادت جائزة الفيلم القصير المتوسطي، لفيلم “صباحا” للسلوفانية سونيا بروسنيك، المتفوقة على أشرطة “ماتيلدي” لفيكو بالميري و”الذهب الأخضر” لبيرلويجي فيرانليني و”سفر التكوينلدوناتيلا ألتيري من إيطاليا، و”إجماع” للتركية كولتن تارانش، و”أنا” لسبروس كرالاميوس من قبرص، وفيلمي “دانييل” للمخرجة إلكساندرا لكرودي و”قبل أن نفقد كل شيء” لكزافيي لوكران من فرنسا. ومنحت لجنة التحكيم التي ترأسها المخرج ومدير التصوير عبد الكريم الدرقاوي وبعضوية كل من الفنان عبدو المسناوي والإعلامية مجيدة السليماني والفنانة نادية برشيد والجامعي عبد العالي الصميلي، تنويها خاصا للطفل الممثل محمد ايت حمو عن دوره في فيلم “عشرة دولارات” للمخرج سعيد ربيع، فيما آلت جائزتها الخاصة إلى فيلم “الشقة 9” لخرجه محمد إسماعيل.  ويحكي فيلم “ليلتهن” عن امرأة مغربية رقيقة في الأربعين من عمرها تدعى “كيكي”، وتعمل حارسة سيارات من الساعة السادسة مساء إلى السادسة صباحا في زقاق بمدينة الدار البيضاء، وأم لطفلة عمرها 14 سنة، تعيش على أمل تربيتها ورعايتها واحتضانها وإبعادها عن كل الشبهات. ويحكي الفيلم المتوج بجائزة المسابقة المتوسطية، عن رحلة نحو حياة أفضل في باحة استراحة معزولة، حيث يخلد صبي ووالده إلى النوم من شدة التعب، إلى أن يستيقظ الأب صباحا ليجد نفسه وحده في السيارة ويتذكر الحدث المرعب من الليلة الماضية، فبعد أن خسر كل شيء تقريبا، يظفر في الأخير بأكثر مما كان يتمناه في ظل توالي الأحداث وتسلسلها بشكل مثير يجلب ثقة المتلقي.  ويحكي شريط “الشقة 9” قصة عبد المغيث الصحافي الشاب العازب الذي يعيش بمفرده، ويقرر الاستقرار بشقة قديمة وسط الدار البيضاء بحثا عن الهدوء، لكنه يجد نفسه في مواجهة أوضاع مرتبكة، فيكتشف شيئا من الغرابة في تصرفات جيرانه، خاصة جارته العجوز التي تسكن الشقة المقابلة لشقته، إلى أن يكتشف غرابة أطوارها بعد حديثها معها، وإزعاجها له بثرثرتها التي لا تنتهي. وإضافة للمسابقات المذكورة تضمن برنامج الدورة تنظيم ماستر كلاس بالمقهى الأدبي لاكوميدي قرب المركب الثقافي، في لقاء مفتوح ودرس في السينما من خلال تجربة سينمائية للممثل عبد الرحيم المنياري وزينب السمايكي اللذين حظيا بالتكريم في افتتاح المهرجان الذي نظمت لمناسبته ندوة وطنية حول “السينما المغربية بين الصناعي والثقافي” بشراكة مع اتحاد كتاب المغرب بفاس. واحتفى المهرجان بالممثلة والمخرجة المسرحية زينب السمايكي، في خامس التفاتة تكريمية إليها بعد تكريمها سابقا في المهرجان الدولي للمسرح الجامعي بجامعة القاضي عياض بمراكش والمهرجان الوطني للمسرح بالحسيمة والمهرجان الوطني للمسرح من قبل جمعية الأطلس الكبير بمراكش وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة من قبل بلدية المنارة جليز بالمدينة ذاتها.  وقدم زملاؤها وزميلاتها شهادات حية في حقها في حفل افتتاح هذا المهرجان الذي أطفأ شمعته 21، شأنها شأن زميلها الممثل السينمائي والتلفزي والمسرحي عبد الرحيم المنياري الذي يزخر مساره الفني بعشرات الأفلام السينمائية والتلفزيونية والمسرحيات والأعمال الإبداعية التي وسمت تجربته وجعلته واحدا من الممثلين المغاربة الذين سلطت عليهم الأضواء.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق