fbpx
وطنية

بكوري: رؤوس الأموال متوجسة من الوضع السياسي بالبلاد

زعيم “البام” قال إن حكومة بنكيران أثبتت عجزها في تدبير الشأن الحكومي

قال مصطفى بكوري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، إن الحكومة الحالية لم تفتح أي ملف جديد، وإن كل الملفات التي تشتغل عليها شكلت محور اهتمام ودراسة من قبل الحكومات السابقة، مضيفا أن الفرق بين الحكومة الحاليا والحكومات السابقة هو أن الحكومة الحالية تواكب اشتغالها على هذه الملفات بالضجيج.
وتأسف بكوري، الذي كان يتحدث إلى”الصباح” في لقاء خاص، مساء أول أمس (الخميس)، أن الحكومة الحالية التي يقودها حزب العدالة والتنمية أثبتت عجزها في تدبير الشأن الحكومي بالفعالية والدراية المطلوبتين. وأكد أن الاستثمارات متوقفة، لأن رؤوس الأموال متوجسة من الوضع السياسي بالبلد، كما أن رئيس الحكومة لا يلعب دوره باعتباره كذلك، بل ما يزال يخلط بين موقعه الحزبي ومنصبه الحكومي، منتقدا غياب أي مبادرة من طرفه بالإجتماع بالأحزاب، في مقدمتها أحزاب المعارضة ، ومشيرا إلى تعثر الحوار الاجتماعي
وقال “لو تصرف بنكيران باعتباره رئيسا للحكومة ،لوفر على حكومته والبلد العديد من المشاكل”، وقال إن غياب الانسجام الحكومي خلف مشاكل عديدة، وحال دون  قدرة الحكومة على رفع تحدي مواجهة الأزمة المالية والاقتصادية الخانقة.
وأكد بكوري أن حزب الأصالة والمعاصرة لم يضع ضمن اهتمامه في الوقت الراهن مسألة الدخول في التجربة  الحكومية الحالية، لأنه ليس هناك اعتراف رسمي من قبل الحكومة بفشلها في التدبير وفي مواجهة الأزمة، مؤكدا أن أي حكومة ائتلاف وطني أو وحدة وطنية  تستلزم أولا  الإقرار بعجز الفريق الحكومي الحالي على مواجهة  الأزمة، وحاجته إلى دعم كل القوى السياسية بالبلاد.
وقال بكوري إنه لا أفق للانتخابات المقبلة، لأن الحكومة لم تعبئ لها الوسائل والإمكانيات، وبالتالي لا مجال للحديث عن الانتخابات، مشيرا في هذا الصدد إلى غياب القوانين التنظيمية ذات الصلة بهذه الاستحقاقات.
وبخصوص القرار الذي تبناه المجلس الوطني لحزب الاستقلال القاضي بالخروج من الحكومة أكد بكوري، أن القرار كان لا بد أن ينفذ معتبرا أنه من غير المفهوم أن الحزب ربطه  بالفصل 42 من الدستور، واستغرب كذلك من موقف رئيس الحكومة الذي تصرف وكأن الأمر لا يعنيه، متماديا في سلوك اللامبالاة تجاه حليفه الأساسي في الحكومة.

جمال بورفيسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى