fbpx
الرياضة

بورتري: غـريـب… طـمـوح لا يـتـوقـف

عندما كان أسامة غريب في شباب اتحاد طنجة، كانت أكبر أحلام زملائه أن يلعبوا في الفريق الأول ذات يوم، أما هو فكان طموحه أن يلعب للمنتخب الوطني ويحترف.
وتحققت أماني أسامة في مرحلة أولى، إذ سرعان ما نودي عليه إلى المنتخب الوطني للشباب ثم المنتخب الأولمبي، كما حاول في الوقت نفسه تجريب الاحتراف في الخارج، إذ التحق بفريق لوزان السويسري، قبل أن تتوقف المفاوضات بسبب قيمة العرض، حسب ما يقوله اللاعب.
وعاد الشاب المتفائل إلى اتحاد طنجة، لكن سرعان ما غادره إلى المغرب التطواني، الذي لعب فيه موسما واحدا، لم يكن موفقا، ليقضي الموسم الموالي مع فريقه الأصلي، ومنه انتقل إلى الفتح. في فريق الفتح، قضى غريب فترة صعبة في بداية الموسم الماضي، بفعل الإصابة، لكنه واصل اجتهاده، حتى صار عنصرا ضروريا في الفريق، الذي توج معه بكأس الكونفدرالية الإفريقية وكأس العرش.
أسامة غريب، الذي حرق المراحل حتى في حياته الخاصة، وهو يتزوج في سن مبكرة، ويصبح أبا لرواية (عام واحد)، لم يتوقف طموحه عند حدود الفتح، ذلك أنه نجح في فترة وجيزة في لفت انتباه مدرب المنتخب الوطني إيريك غريتس، الذي وجه إليه الدعوة في عدد من المعسكرات، واعتمد عليه  أساسيا في كأس العرب للمنتخبات.
يلخص غريب مساره بالقول في حديث سابق «عندما يكون للإنسان طموح فإنه يصل إليه. كرة القدم كانت هي هدفي، ولهذا قمت بكل ما ينبغي. لعبت في فريق الحي، ثم التحقت باتحاد طنجة. كان هناك مدربون ساعدوني وآخرون حاربوني. التحقت بالمغرب التطواني. كانت هناك بعض العراقيل، ثم عدت إلى اتحاد طنجة، الذي احتضني. وانتقلت إلى الفتح، فحققت أشياء لم أكن أحلم بها».
بعد الفتح، لعب غريب للوداد، واليوم يحمل قميص الدفاع الجديدي، لعله يحقق أشياء أخرى، حلم بها وهو صغير.

ع.م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى