نتاج عمل جمعية طفولة واكتشافات المغرب توجت نتائج عمل جمعية "طفولة واكتشافات المغرب" في مجال أغنية الطفل بإطلاق ألبوم غنائي جديد يضم مجموعة من الأغاني والحكايات الشعبية المستوحاة من الثقافة السنغالية.ويعتبر العمل أحدث الإنتاجات الثقافية والفنية للجمعية، التي تعنى بالطفل وترمي إلى سبر أغوار عالم الحكايات الشعبية المنتمية إلى ثقافات مختلفة في شتى بقاع العالم. ويندرج العمل الجديد في إطار السعي لانفتاح الطفل المغربي على العالم في سن مبكرة، وذلك بالتعاون مع عدد من الباحثين في عالم الحكايات الشعبية في دول مختلفة.وراعت جمعية "طفولة واكتشافات المغرب" في إنجاز عملها الجديد تقريب الأطفال من خصوصية الموسيقى السنغالية عن طريق الإيقاعات الموسيقية المختارة وثقافتها الشعبية الغنية بالحكايات التي كانت ترويها الجدات لأحفادهن.وبعد إطلاق جمعية "طفولة واكتشافات المغرب" برنامج ثقافي وبيداغوجي خلال السنة الماضية لاكتشاف دول الفيتنام والهند والبرازيل جاء دور السينغال لتسليط الضوء على قصص مستوحاة من الخيال وأساطيرها.ويذكر أن العمل بعنوان "سفر ولقاءات" موجه إلى الأطفال المتراوحة أعمارهم بين سبع واثني عشر سنة.ومن جهة أخرى، تستعد جمعية "طفولة واكتشافات العالم" لإطلاق عمل جديد يضم أجمل الأغاني باللهجة المصرية، والتي تعد ثمرة تعاون بين عدد من كبار الموسيقيين والباحثين في جامعة بورسعيد.ويضم العمل الجديد، الذي سيتم إطلاقه خلال الأسابيع القليلة المقبلة أغاني موجهة إلى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين وست سنوات، كما أنها تتميز بقصرها حتى يسهل حفظها من طرف الأطفال. ومن بين الآلات الموسيقية المختارة في العمل باللهجة المصرية العود والقانون والناي، التي تولى العزف عليها فنانون حاصلون على الدكتوراه في العزف في معاهد وجامعات مصرية.أما في ما يخص الحكايات المستوحاة من التراث الشفهي فتم اختيار أفضلها بتعاون مع عدد من الباحثين في المجال ذاته.وكانت الجمعية نفسها أطلقت من قبل مجموعة من الأقراص المدمجة ذات الطابع الثقافي، التي ضمت حكايات شعبية موجهة إلى الأطفال دون سن ست سنوات وكذلك المدرسين والآباء.وقال جون بيير دوفون دي مارتان، مؤسس الجمعية ومختص في علم النفس التربوي وباحث في الثقافة الشفهية في تصريح ل"الصباح" بشأن العمل الجديد إنه يأتي في إطار السلسلة الثقافية الموجهة إلى الأطفال الرامية إلى المساهمة في تقريبهم من عالم الحكايات والأغاني الموجهة إليهم.وأضاف جون بيير دي مارتان أن كل عمل جديد يندرج في إطار بحوث تقوم بها الجمعية وانفتاحها على مختلف الثقافات واللغات، وذلك لاستقطاب شريحة واسعة من الأطفال والسفر بهم نحو عوالم ثقافية متنوعة.وكانت الجمعية الدولية "طفولة واكتشافات العالم" نظمت طيلة أزيد من عقدين عدة أنشطة ولقاءات ثقافية تمحورت حول البحث في التراث الشفهي وسبر أغوار عوالم أشهر الحكايات الشعبية المتوارثة عبر الأجيال.وتعاونت الجمعية ذاتها مع عدد من المهتمين والباحثين في المجال الثقافي والمختصين في البيداغوجيا في أزيد من خمسين دولة، وذلك بهدف جمع الحكايات الشعبية وتدوينها. ولا يقتصر توزيع أعمال جمعية "طفولة واكتشافات العالم" على المغرب فقط، وإنما نظرا لصيتها الدولي فإنها توزع أعمالها في عدة دول مثل كندا وسويسرا وفرنسا وبلجيكا.ويذكر أن الأعمال السابقة لجمعية "طفولة واكتشافات العالم" لقيت استحسان الفاعلين في الحقلين الثقافي والتربوي وكذلك الآباء الذين أكدوا تجاوب أبنائهم مع محتوياتها ومساهمتها في تثقيفهم. أمينة كندي