طالب بإحالة الملف على استئنافية طنجة طالب أب الضحية الرضيعة « روان الشيوة » من وزير العدل و الحريات مصطفى الرميد، أن يتدخل لتغيير الهيأة القضائية بالغرفة الاستئنافية الابتدائية بأصيلة في الملف عدد ( 104/ 13 س / ع ) نظرا لنزاعه مع العاملين بالمحكمة، إذ سبق له أن طعن في الحكم الابتدائي، الذي، حسب قوله، لم يكن عادلا كما أنه لم يتمتع بالمحاكمة العادلة والضمانات القانونية والحقوقية. وحسب الرسالة التي وجهها أب الضحية توصلت «الصباح»، بنسخة منها فإن الأب، ما زال ينتظر نتيجة البحث الذي قامت به المفتشية العامة لوزارة العدل، وذلك بناءا على شكاية تظلم تقدم بها إلى وزير العدل والحريات، خاصة أن عدة جمعيات حقوقية والمجتمع المدني بأصيلة، عبروا عن تضامنهم المطلق مع الرضيعة « روان « التي أصيبت بكسر وشلل تام في يدها اليمنى بالمستشفى المحلي بأصيلة يوم (22/06/2011) من قبل الممرضة المساعدة ( ن / ب ) التي ليست مؤهلة لعملية التوليد حسب الأطباء المختصين.واستغرب والد الضحية « روان « من إحالة الملف استئنافيا بأصيلة على يد قاضي معين حاليا بالغرفة الاستئنافية له علاقة تجمعه مع المستشفى المحلي، لأن زوجته تشتغل بالمستشفى نفسه، ولها علاقة بالممرضة المساعدة المتهمة، مطالبا في هذا الشأن بإحالة الملف على استئنافية طنجة لتتبين مصداقية القضية المتابعة من قبل الرأي العام المحلي والوطني .وكان بيان لفرع منتدى حقوق الإنسان لشمال المغرب بأصيلة، أعلن من خلاله إدانته لحكم قضائي برأ ممرضة اتهمت سابقا بالتسبب بعاهة مستديمة إلى الطفلة « روان الشيوة» أثناء ولادتها شهر يونيو من السنة الماضية، حيث أعلن بيان المنتدى عن تذمره من محاكمة الممرضة التي شهدتها المحكمة الابتدائية بأصيلة الاثنين( 25 مارس 2013 )، مضيفا عدم اعتماد الهيأة القضائية على الخبرة الطبية المحلفة التي عينتها سابقا والتي أكدت في كشفها أن العاهة التي تعانيها الطفلة «روان» سببها خطأ طبي، خلال الولادة نتج عنه شلل في الطرف الأعلى، وهو ما تشير إليه الخبرة الطبية.و تعود أطوار القضية إلى أزيد من سنة ونصف، إذ صاحب المشتكي زوجته التي ألم بها مخاض الولادة إلى المستشفى المحلي بأصيلة من أجل الوضع، بحيث أشرفت إحدى الممرضات و التي لا تتوفر على تكوين في مجال الولادة بالإشراف وحدها على عملية التوليد دون استدعاء طبيب التوليد، لتفاجئ الأم بولادة ابنتها بإعاقة لم تنفع معها حصص العلاج وذلك بسبب ضعف تكوين الممرضة الموجودة وهو الأمر الذي طرح عدة تساؤلات حول مدى جدية و مهنية الأطر الطبية بهذا المستشفى الذي وصفه البعض بالغريب . عبدالمالك العاقل (أصيلة)