fbpx
حوادث

56 سنة لأربعة متهمين بالقتل بتمارة

قاضي التحقيق يكيف تهم القتل العمد إلى الضرب والجرح المفضيين إلى الموت دون نية إحداثه

تنظر غرفة الجنايات الاستئنافية بالرباط، في 11 يوليوز المقبل في ملف قتل حارس للسيارات بطريقة بشعة بتمارة، بعدما أدانت غرفة الجنايات الابتدائية، أخيرا، أربعة متهمين في القضية، ب56 سنة سجنا.

آلة حادة

انهال أحد المتهمين على الضحية بآلة حادة على رأسه، ما تسبب في وفاته بعد ثلاثة أيام من نقله إلى مستشفى بن سينا بالرباط لتلقي الإسعافات الأولية.
قضت غرفة الجنايات الابتدائية، في حق متهمين ب20 سنة سجنا لكل واحد منهما بتهمة الضرب والجرح المؤديين إلى الموت دون نية إحداثه، بينما قضت في حق المتهمين الآخرين بثماني سنوات سجنا، بتهمة المشاركة في الضرب والجرح المفضيين إلى الموت دون نية إحداثه.
وتعود فصول القضية إلى السنة الماضية، حينما نشب خلاف بين الحارس الليلي والمتهم الرئيسي بحي المسيرة الثاني بتمارة، وتطور بينهما الخلاف إلى السب والشتم، فاتصل الفاعل الرئيسي، الذي كان في حالة سكر بأصدقائه الذين حضروا إلى مسرح الجريمة، وقاموا بالاعتداء على الهالك قصد الانتقام منه والثأر لصديقهم، إذ انهال أحدهم على الضحية بواسطة آلة حادة، بينما الآخرون اعتدوا عليه بعصا غليظة على صدره، كما تعرض الهالك للاعتداء بواسطة الركل في أطراف أخرى من جسده.
وأفاد مصدر على سير الملف أن مواطنين اتصلوا بمصالح الشرطة، يشعرونها بحدوث جريمة بشعة بحي المسيرة الثاني، وباشرت مصالح الأمن أبحاثها مكنت من إيقاف أربعة متهمين.
وفي سياق متصل، نقل الهالك إلى مصلحة المستعجلات بالمركز الجامعي بن سينا بالرباط، في وضعية صحية حرجة لتلقي الإسعافات الأولية، فلفظ أنفاسه بعد ثلاثة أيام من تعرضه للاعتداء، متأثرا بالجراح التي أصيب بها في رأسه. وحسب نتائج التشريح الطبي الذي خضع له الهالك، لقي الأخير حتفه بسبب تلقيه ضربات على الرأس بواسطة آلة حادة، ما سبب له نزيفا دمويا، ولم تتمكن الإسعافات الطبية من علاجه.
وكشف مصدر «الصباح» أن الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الأمنية للصخيرات-تمارة، أحالت الموقوفين على الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالرباط، بتهم تتعلق بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، بينما كيف قاضي التحقيق التهم الواردة عليه، إلى الضرب والجرح المؤديين إلى الموت دون نية إحداثه في حق متهمين اثنين، بينما وجه إلى المتهمين الآخرين تهما تتعلق بالمشاركة في الضرب والجرح المفضيين إلى الموت دون نية إحداثه.
وكان المحامي نورالدين الرازي من هيأة الرباط، ودفاع أحد المتهمين الذي أدين بعشرين سنة سجنا، اعتبر أن نية القتل العمد غير متوفرة لدى موكله، مشيرا إلى أن حارس السيارات الذي كان هو الآخر في حالة سكر بين، تلفظ بعبارات في حق المتهم.
وحسب ما علمته «الصباح» يتوفر بعض المدانين خلال المرحلة الابتدائية على سوابق قضائية في ملفات جنحية بتمارة، واعترف الموقوفون في القضية بالتهمة الموجهة إليهم من قبل الوكيل العام.

عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق