fbpx
الصباح الفني

الجزء الثاني لـ”سويتشرز” قريبا على “دوزيم”

انطلق عرضه على الأنترنت في ثاني يونيو الجاري

تستعد القناة الثانية لعرض الجزء الثاني من السلسلة المغربية “سويتشرز”، التي انطلق عرضها على موقع إلكتروني يحمل اسم السلسلة على شبكة الأنترنت، إلى جانب عرضها على موقع “يوتيوب”، منذ ثاني يونيو الجاري. وجرى تقديم الجزء الثاني للسلسلة في ندوة صحافية احتضنتها الدار البيضاء، الأسبوع الماضي، بحضور فريديريك دوبور، المدير العام لعلامة “إنوي” الراعية للسلسلة، الذي أبرز أن هذا العمل يعكس التطور التكنولوجي الذي يعرفه المغرب، كما يبرز مجموعة من المواهب المغربية، إلى جانب تقديم صورة جديدة عن الإنتاج الفني الوطني، مضيفا “أردنا من خلال سويتشرز تقديم مسلسل خيالي يشبه الشباب المغربي، ويعكس حياتهم اليومية، وكيفية استخدامهم لهواتفهم المحمولة. لقد تجاوزت نسب المشاهدة كل توقعاتنا، إذ يحتل المسلسل اليوم الرتبة الأولى في إفريقيا من حيث عدد المشاهدين على شبكة الأنترنت”. وأبرز طاقم العمل في اللقاء الصحافي ذاته، أن السلسلة تقدم صورة جديدة في عالم الدراما الممزوجة بالكوميديا، مع استخدام مجموعة من المؤثرات المعتمدة على أحدث التقنيات، فضلا عن استخدام تقنيات عالية في الصوت والصورة، إلى جانب حضور وجوه جديدة يتعرف عليها الجمهور للمرة الأولى.
وتدور أحداث السلسلة، حول طالب دون طموح، معقد، يدعى “أمين” يسعى إلى تحقيق معنى لحياته. في يوم من الأيام، عندما كان يشعر مثل الآخرين بالملل لاكتظاظ قاعة المحاضرات، يلتقي امرأة قالت إنها ستغير حياته، وتستمر أحداث السلسلة، إلى غاية إحدى الليالي، عندما يلتقي شخصية غامضة، عرضت عليه هاتفا ذكيا لا مثيل له، لتنطلق مغامرته نحو تقلبات غير متوقعة.
كما أن أمين سيكون أحد أبطال الأزمان المعاصرة، ويعيش على وقع تطور التكنولوجيات الحديثة، حيث سيتمكن من استغلال كل الفرص التي تقدمها خدمات الهاتف النقال والمواقع الاجتماعية ليغير مجرى حياته.
ويأتي تقدم الجزء الثاني، بعدما حقق الجوء الأول للسلسلة ما يقارب 15 مليون مشاهد عبر الأنترنت، معتبرا ذلك من أكثر الأعمال الدرامية تتبعا على الشبكة العنكبوتية، كما قدم الجزء الأول منها على القناة الثانية.
ويتضمن الجزء الثاني من العمل 15 حلقة، تعرض مجموعة أحداث لأبطال السلسلة، إلى جانب اكتشاف شخصيات أخرى تعزز طاقمه الفني إلى جانب عدد من الوجوه التي ستحل ضيوف شرف هذا الجزء، اختار خلالها الطاقم التقني، التصوير والخدع السينمائية واللمسة الكوميدية ستجعل من البرنامج أكثر جاذبية لجميع الفئات.
يشار إلى أن دول مجاورة من بينها الجزائر، تعرض مسلسلات مماثلة تحمل الاسم ذاته، تجمع بين الخيال والإثارة وتكنولوجيات الإعلام والاتصالات الجديدة، ترعاها مؤسسات متخصصة في الاتصالات، من بينها شركة “موبيليس” الجزائرية، إذ تحكي هذه المسلسلات القصة ذاتها، للعمل المغربي، كما تحمل الشخصيات الأسماء نفسها في النسخة المغربية.

ياسين الريخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق