fbpx
حوادث

طلب تحقيق في تعرض سجين بابن سليمان لحروق

لجنة من المديرية العامة لإدارة السجون حلت بالسجن ووقفت على تورط بعض المسؤولين

اتهمت والدة السجين محمد فلاح المعتقل تحت رقم 24437  الذي تم تنقيله تأديبيا من السجن المدني بابن سليمان صوب سجن واد زم منتصف الشهر الماضي، على خلفية شجار بينه وبين سجين آخر رئيس المعقل (مصطفى .ج ) من أجل ارتكاب جريمة في حق ابنها بتواطؤ مع السجين الأخر (محمد .ك). وقالت والدة السجين في رسالة موجهة إلى كل من المدير العام لإدارة السجون ووزير العدل والحريات إن ابنها تعرض ليلة 16 ماي الماضي، لحروق من قبل السجين (محمد .ك)  الذي فتح له باب الزنزانة في وقت غير مسموح به (7.30 مساءا) وقالت  لحرش أمينة إن إدارة السجن لم تقدم لابنها الإسعافات الضرورية، ما جعله يترنح من شدة الألم إلى صباح اليوم الموالي، كما أنها لم تخبر النيابة العامة بالحادثة.
 وأضافت والدة السجين أنه عوض نقل ابنها صوب المستشفى الإقليمي بابن سليمان، نقل بواسطة سيارة المصلحة التابعة للسجن وهو فاقد للوعي إلى السجن المحلي بواد زم بعد تخديره، إذ لم يستفق منه إلا يوم الأحد 19 ماي الماضي، وهو في حالة صحية صعبة.
 وزادت أم السجين أن مدير السجن بواد زم أمر صباح الاثنين 20 ماي الماضي، بنقله إلى مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء، إذ بمجرد دخوله وضع بقسم الإنعاش نتيجة الحروق التي أصيب بها والتي أدت إلى تشوهات بوجهه وبجميع أعضاء جسمه. وطالبت والدة السجين في نهاية رسالتها التحقيق في واقعة التعدي على ابنها، وعرضه على الطب الشرعي لبيان إصابته وكيفية حدوثها وزمن وقوعها، وتحريك مسطرة المتابعة في حق الفاعلين وأنصاف ابنها. وعلمت «الصباح» من مصادر متطابقة، إن لجنة تابعة لإدارة السجون حلت الأسبوع الماضي إلى السجن المدني بابن سليمان من أجل التحقيق في القضية، وقالت  المصادر نفسها، أن اللجنة وقفت على تورط بعض الموظفين في التقصير في عملهم، فيما تم إحالة الشكاية الموجهة إلى وزير العدل والحريات على مديرية الشؤون الجنائية والعفو بتاريخ 03/06/2013. يشار إلى أن الحادث الذي نشب بين السجين محمد الفلاح والسجين (محمد .ك)  تحول إلى تمرد شارك فيه أزيد من 200 شخص، نتج عنه احتلال الطابق الأرضي والطابق الأول للسجن، إذ أفادت مصادر «الصباح» أن كل طابق يحتوي على 300 سجين، بحيث تم إخلاؤهما من جميع الموظفين ومنعهم من الدخول مستعملين في ذلك الأسرة الحديدية.

كمال الشمسي (ابن سليمان)

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق