fbpx
الصباح الثـــــــقافـي

15 دولة بالدورة السادسة عشرة لمهرجان السينما الإفريقية

التجربة المالية ضيفة رئيسية بمهرجان خريبكة وأول مشاركة لمدغشقر
ستحتضن خريبكة، فعاليات الدورة السادسة عشرة لمهرجان السينما الإفريقية، خلال الفترة الممتدة بين 22 و 29  يونيو الجاري، من تنظيم مؤسسة مهرجان السينما الإفريقية، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بدعم من المجمع الشريف للفوسفاط والمركز السينمائي المغربي، ومساندة عدد من المؤسسات العمومية، وأخرى منتخبة محليا إقليميا وجهويا.
وأفصح بلاغ صحافي للمؤسسة المنظمة، توصلت»الصباح» بنسخة منه، أن الدورة السادسة عشرة للعرس الإفريقي، ستعرف مشاركة 15 دولة إفريقية، للمنافسة حول جوائز المسابقة الرسمية للدورة، من أجل اعطاء انطلاقة جديدة للملتقى السينمائي، من خلال مشاركة السنغال وكوت ديفوار والطوغو ونيجيريا وبوركينا فاسو وأنغولا وتانزانيا وموزمبيق والنيجر وغينيا بيساو، إلى جانب الدول العربية الإفريقية، من خلال مشاركة مصر وتونس والجزائر، بالإضافة إلى المشاركة المغربية، والتي تدخل إلى المسابقة بأشرطة لم يسبق عرضها بالمغرب، وأخرى شاركت في سوق الأفلام بمهرجان كان السينمائي الدولي في دورته الأخيرة.
وأكد حسن مازي، نائب رئيس مهرجان السينما الإفريقية بخريبكة، أن الدورة السادسة عشرة تتميز بمشاركة دولة جزر الموريس، بعمل يعبر عن جزء من قضايا الوطن والشباب، إلى جانب تسجيل أول مشاركة لدولة مدغشقر، ضمن فعاليات المهرجان بالعاصمة الفوسفاطية، في أفق توسيع قاعدة عدد الدول المشاركة خلال الدورات المقبلة.
وعن البرنامج العام للدورة السادسة عشرة، أضاف مازي أنه بالإضافة إلى العروض السينمائية، المشاركة في المسابقة الرسمية، تمت برمجة مجموعة من الفقرات الثقافية والترفيهية، والتي من شأنها تعميق البعد الثقافي الذي ميز مهرجان السينما الإفريقية بمدينة خريبكة، مند نشأته وإعطاء انطلاقته نهاية السبعينات، من خلال فقرة خاصة لاسترجاع الأعمال السينمائية المغربية، التي حققت نجاحا مهما وصدى جماهيريا، وأثارت نقاشا بين النقاد حول حمولات مضامينها، وتقنيات الكتابة السينمائية فيها، وسيتم عرض هذه الأفلام ببعض الفضاءات والساحات العمومية والمؤسسات التربوية والاجتماعية.
وشرح بلاغ صحافي لإدارة مؤسسة مهرجان السينما الإفريقية بخريبكة، دواعي اختيار المنظمين لدولة مالي ضيفا رئيسيا على الدورة السادسة عشرة، من خلال عدة اعتبارات لخصها البلاغ نفسه، في إحراز دولة مالي لأول جائزة خلال الدورة الثالثة للمهرجان، الإفريقي 1988، والتي منحتها لجنة التحكيم لرائد السينما المالية سليمان سيسي عن شريطه «النور»، واعترافا بالمشاركة المبكرة للسينما المالية، في مهرجان السينما الإفريقية منذ دورته الثالثة، إضافة إلى حصول دولة مالي على أول دعم من المغرب، في إطار الإنتاج السينمائي المشترك «جنوب- جنوب» سنة 1983، من خلال شريط «نايتو» للمخرج موسى ديكاكتي، لتصل حصيلة هذا الإنتاج المشترك إلى خمسة أشرطة سينمائية بين (1983-2012).

حكيم لعبايد (خريبكة)
                                                                                           

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق