لمريني: أتحمل مسؤولية النتيجة ومسؤولية خطأ الحارس اكتفى أولمبيك آسفي لكرة القدم بالتعادل، بهدف لمثله، أمام نهضة بركان في آخر مباراة يخوضها أمام جمهوره بملعب المسيرة الخضراء بآسفي، في الموسم الجاري. وكان الفريق العبدي سباق إلى افتتاح النتيجة بواسطة السنغالي ابراهيما نديون من ضربة جزاء في الدقيقة 62، وأدرك البركانيون التعادل في الوقت بدل الضائع من الجولة الثانية بضربة رأسية لأحمد السحمودي. وبهذا التعادل رفع أولمبيك آسفي رصيده إلى 32 نقطة وبقي في المركز الحادي عشر، وارتقى الفريق البركاني إلى المركز السادس ب37 نقطة.وقال مدرب أولمبيك آسفي محمد يوسف المريني «أعتقد أن المباراة كانت في المستوى، أولمبيك آسفي عرف كيف يسير المباراة من الأول إلى الآخر، تقنيا وتكتيكيا وبدنيا. مع الأسف جاءت هفوة في آخر دقائق المباراة، ولا أحمل المسؤولية للحارس لأنه في بدايته، وهو حارس كبير في رأيي، ودائما تقع هذه الأشياء، ويمكن تقبلها حتى ولو على حساب النتيجة. نحن راضون كل الرضا عن الحارس الشاب، لأنني أنا من يتحمل مسؤولية اختياره».وتابع قائلا «أتحمل أيضا مسؤولية النتيجة، كنا قريبين أكثر إلى الفوز. لعبنا ضد فريق من مستوى عال، وأعتقد أنه أفضل فريق واجهناه في الشطر الثاني من البطولة بعدما رمم صفوفه بلاعبين متميزين، ولكن اليوم أولمبيك آسفي ظهر بوجه جيد، وأنا راض على مردودية فريقي في المباراة».وقال عبد الرحيم طالب، مدرب نهضة بركان، «أولا من الناحية الكروية فريق النهضة البركانية قام بسلسلة جيدة من الانتصارات في الشطر الثاني من البطولة، جئنا إلى آسفي من أجل المحافظة على مسارنا الناجح، رغم أننا كنا نعلم أننا نواجه فريقا قويا حقق نتائج إيجابية في الدورات الماضية، لكن تعمدت إبعاد خمسة لاعبين أساسيين من ضمنهم بلطام والسراج ولاعبين آخرين، كي أمنح الفرصة لبعض اللاعبين الشباب، والذين كانوا متحمسين وقدموا أداء جيدا».وتابع «أتيحت عدة فرص لفريقي ضاعت منا، وفي الشوط الثاني قمنا ببعض التغييرات بهدف تحقيق الفوز، لكن ضربة الجزاء غيرت مجرى المباراة، وهو ما دفعنا إلى تغيير النهج التكتيكي وآمنا بحظوظنا إلى آخر أنفاس المباراة، عندما حققنا التعادل الذي أعتبره منطقيا». حسن الرفيق (آسفي)