محام: أطلقوا سراح المعتقلين فالوضعية كارثية داخل سجن عكاشة شدد محام ينوب عن أحد المتهمين في ملف "الخميس الاسود" الذي يتابع فيه 135 متهما أمام غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالبيضاء، أمس (الثلاثاء) على الوضعية الكارثية التي يعيشها المتهمون داخل سجن عكاشة، وذلك خلال بسط ملتمسه بإطلاق سراح موكله وباق المتهمين.وأكد المحامي أن سجن عكاشة يعاني اكتظاظا غير مسبوق، وهو ما جعل المتهمين المعتقلين يعيشون ظروفا قاسيا، إذ المراحيض غير كافية، كما أن العديد منهم يتجمعون في غرفة واحدة علاوة على مجموعة من الممارسات الأخرى غير المقبولة.وطلب المحامي بتمتيع المتهمين بالسراح المؤقت، فيما طلب محام آخر بتمتيع آباء المتهمين بالسراح المؤقت، من خلال تمتيع أبنائهم بذلك، معتبرا أن الآباء هم المسجونون الحقيقيون بالنظر إلى ما يعانونه منذ اعتقال أبنائهم. وعرفت جلسة أمس (الثلاثاء) حضورا مكثفا لأقرباء المتهمين، غير أن العديد منهم لم يتمكن من الولوج إلى المحكمة بعد أن شددت المراقبة، ولم يسمح سوى بدخول شخص واحد عن كل متهم، ورغم ذلك لم تخل المحاكمة من بعض الأحداث، خاصة احتجاجات أقرباء المتهمين داخل القاعة مباشرة بعد أن أعلن رئيس الهيأة تأجيل النظر في القضية إلى 28 ماي الجاري بناء على طلب من أحد المحامين الذي سجل إنابته في اليوم نفسه، إذ طالبوا بإطلاق سراح أبنائهم، وهو ما دفع رئيس الهيأة إلى مطالبتهم بالتزام الصمت، وإلا فإنه سيتخذ الإجراءات اللازمة في حقهم، قبل أن يصمت الجميع وتتواصل أشغال المحاكمة.وشهدت المحاكمة حالات إغماء، خاصة والدة أحد المتهمين التي لم تتحمل الموقف فسقطت أرضا أمام باب القاعة 7 بالمحكمة، قبل أن يتم إسعافها.يشار إلى أنه يتابع في ملف أحداث الشغب التي سبقت مباراة الرجاء والجيش 135 متهما راشدا، و74 حدثا وجهت إليهم العديد من التهم من قبل النهب والتخريب لبضائع ومنقولات في جماعات باستعمال القوة وإتلاف أشياء مخصصة للمنفعة العامة والتخدير وإلحاق خسائر مادية بملك الغير. الصديق بوكزول