النيابة العامة تابعت المتهم بجناية القتل العمد والشذوذ الجنسي أدانت الغرفة الجنائية التابعة لمحكمة الدرجة الثانية بالجديدة، الخميس الماضي، المسمى (م.غ) وحكمت عليه بعشرين سنة سجنا. وكانت النيابة العامة التمست متابعته بجناية القتل العمد مع سبق الإصرار المتبوع بالسرقة والشذوذ الجنسي وعدم التوفر على البطاقة الوطنية، طبقا للفصول 392 و393 و509 و489 من القانون الجنائي .وبعد الاستماع إلى المتهم من قبل قاضي التحقيق والبحث معه حول ظروف وملابسات القضية، تم استبعاد جناية سبق الإصرار والسرقة الموصوفة وأمر بإحالته ووثائق الملف على غرفة الجنايات من أجل جناية القتل العمد والسرقة والشذوذ الجنسي وعدم التوفر على البطاقة الوطنية طبقا للفصول 392 و505 و489 ومقتضيات ظهير 15/02/77.ويستفاد من محضر الضابطة القضائية عدد 1519/00 بتاريخ 21/07/2012، أن الشرطة القضائية، تلقت إشعارا بالتدخل بزنقة «فيكتور هيكو» لوجود شكوك حول تعرض أحد الأجانب لمكروه. خرجت فرقة أمنية متخصصة إلى المكان عينه، وبداخل «فيلا» توجد قرب مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، وجدت جثة الهالك المدعو قيد حياته، «ديزموند هولت»، ممددة على بطنها والدم يسيل منها، وعثرت العناصر الأمنية على بقع دم بالمغسل وأرضية غرفة النوم.وتوصلت الضابطة القضائية إلى المشتبه فيه واستدعته للمثول أمامها، وبعد الاستماع إليه حول الملف ذاته، اعترف تلقائيا بتفاصيل ما حدث. وصرح أنه يتحدر من أحد الدواوير التابعة للجديدة وأنه تعرف على الهالك بشاطئ الجديدة، واقترح عليه مرافقته إلى مسكنه فلم يمانع. وأكد المتهم أن الهالك مارس عليه الجنس عبر عملية الاستمناء وتناول كأس عصير، فغاب عن الوعي ولما استفاق وجد نفسه عاريا. وسلمه الأجنبي 100 درهم قبل مغادرته. واتصل به في اليوم الموالي وطلب منه الالتحاق به، فرفض لإحساسه بالذنب والتقزز. وفوجئ بالأجنبي يهدده بنشر صوره عاريا وهو يمارس عليه الجنس عبر الشبكة العنكبوتية. واضطر للذهاب عنده لاسترجاع الصور أو محوها. وناقش معه الأمر بمنزله دون الوصول إلى نتيجة. وتشاجر معه ووجه إليه ضربة بواسطة قضيب حديدي على رأسه قبل أن يعمد إلى خنقه. ولما علم بوفاته، استولى على ثلاثة حواسيب وهاتفين محمولين من النوع الرفيع وغادر المكان متوجها إلى مقر سكن والديه. وأخفى حاسوبين ببيت مهجور وسلم الثالث لزميله من أجل بيعه رفقة الهاتفين المذكورين. وعند الاستماع إليه من قبل هيأة الحكم، أكد أقواله وصرح أنه لم يكن ينوي قتل المواطن الأجنبي. تهديد فوجئ المتهم بالأجنبي يهدده بنشر صوره عاريا وهو يمارس عليه الجنس عبر الشبكة العنكبوتية. واضطر للذهاب عنده لاسترجاع الصور أو محوها. ناقش معه الأمر بمنزله دون الوصول إلى نتيجة. وتشاجر معه ووجه إليه ضربة بواسطة قضيب حديدي على رأسه قبل أن يعمد إلى خنقه. أحمد ذو الرشاد (الجديدة)