النيابة العامة تابعت المتهم من أجل هتك عرض قاصر والاغتصاب قضت الغرفة الجنائية التابعة لمحكمة الاستئناف بالجديدة، الخميس الماضي، بتأخير البت في ملف جنائي يتابع فيه شاب من مواليد 1991 بالبئر الجديد، من أجل هتك عرض قاصر بالعنف والاغتصاب طبقا للفصلين 485 و486 من القانون الجنائي، إلى 30 من الشهر الجاري لاستدعاء الضحية. مخدرات اعترف المتهم أنه فعل ذلك تحت تأثير تناوله المخدرات، وتراجع عن أقواله أثناء مثوله أمام هيأة الحكم، وادعى أن شقيقته اعتادت الخروج من المنزل مع أحد المواطنين الصينيين ولما اكتشف أمرها، منعها من الخروج فادعت أنه يستغلها جنسيا للانتقام منه. كانت هيأة الحكم استمعت إلى المتهم بعدما ذكرته بالتهمة الموجهة، المتعلقة باغتصاب شقيقته وإجبارها على ممارسة الجنس بعدما افتض بكارتها. واضطرت المحكمة إلى تأخير البت في الملف لاستدعاء الضحية بعدما تعذر عليها الوصول إلى الحقيقة، عقب نفي المتهم للمنسوب إليه وتراجع الأخ الأصغر عن تصريحاته المدلى بها أمام الضابطة القضائية، التي تفيد أنه ضبطهما شبه عاريين بغرفة المتهم. هذا ويستفاد من محضر الضابطة القضائية التابعة للمفوضية الجهوية للأمن الوطني بالبئر الجديد، أن الضحية التحقت بمقر الشرطة القضائية الأسبوع الماضي، ووضعت شكاية في حق شقيقها الذي استغل وفاة والدها وإصابة والدتها بخلل عقلي وأرغمها على ممارسة الجنس معه منذ ثلاث سنوات تحت طائلة التهديد بالاعتداء عليها. وأكدت الضحية المزدادة سنة 1994، أنها كانت تعيش مع والديها وإخوتها بكوخ بأحد الدواوير التابعة للبئر الجديد، ومنذ وفاة والدها وخروج أخيها إلى العمل، أصبح المتحكم في أمور البيت وبدأ يتعاطى للمخدرات. وفوجئت به منذ ثلاث سنوات يدعوها إلى غرفته ويرغمها على الإذعان لرغبته في ممارسة الجنس معه، الذي كان في البداية سطحيا، قبل أن يفتض بكارتها في وقت لم تنتبه إليه وأصبح معتادا على استغلالها جنسيا بطريقة عادية.وأكدت المشتكية، أنها لم تخبر والدتها لإصابتها باضطرابات نفسية من جهة ولخوفها من بطشه من جهة ثانية. وصرحت أن شقيقها الأصغر اكتشف ما حدث بينها وبين أخيه وفاتحها في الأمر، فاعترفت له بذلك، مشيرة إلى أنها تفعل ذلك تحت الإكراه. وطلب منها مرافقته عند مصالح الأمن الوطني لوضع شكاية ضده، إلا أنها خافت من ردود فعله. وكان المتهم يرغمها على عدم مغادرة البيت والبقاء فيه لتلبية رغباته البهيمية.وعند الاستماع إلى المتهم، اعترف بإقدامه في بداية الأمر على إجبار شقيقته على ممارسة الجنس معه بطريقة سطحية، وسرعان ما أصبحت تلبي طلباته عن طيب خاطرها ولم يعد يتذكر، إن كان فعلا هو من افتض بكارتها أم لا، وتراجع شقيقه الأصغر عن تصريحاته وأكد أنه أدلى بأقواله السابقة أمام الضابطة القضائية تحت الإكراه والخوف. أحمد ذو الرشاد (الجديدة)