شقيقان ضمن المتهمين احتسيا الخمر وحاولا اختطاف قاصر تنظر الغرفة الجنحية الابتدائية التابعة لمحكمة الاستئناف بالجديدة، بداية ماي المقبل، المتابع فيه خمسة أشخاص من أجل جناية الضرب والجرح بواسطة السلاح المفضبين إلى الموت دون نية إحداثه والمشاركة والسرقة الموصوفة وعدم تقديم مساعدة لشخص في خطر وجنح التغرير بقاصر وعدم التبليغ بوقوع جناية طبقا للفصول 403 و509 و129 و431 و475 و299 من القانون الجنائي.وكانت الضابطة القضائية التابعة للدرك الملكي بأزمور توصلت يوم 24 ماي 2012، بإخبارية تفيد وجود جثة شاب بدوار الفقرة جماعة وقيادة هشتوكة وأن أشخاصا عديدون يتبادلون الضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض وأن الحالة الصحية لثلاثة منهم جد خطيرة ويتطلب نقلهم إلى المستشفى.انتقلت فرقة دركية إلى المكان عينه ، فوجدت جثة الهالك مرمية على الجانب الأيسر من الطريق المؤدية إلى شاطئ سيدي بونعايم غارقة في دمائها. واستمعت إلى صاحب منزل، فأكد أنه كان بمنزله وفي حدود الساعة السابعة مساء، سمع صراخا بالقرب من حظيرة البهائم، ولما خرج وجد خمسة أشخاص يتبادلون الضرب والجرح، من بينهم المتهم الأول والثاني. وتمكن المتهم الرئيسي من نزع سيف كان بيد أحد المتهمين الثلاثة وطعن به الهالك ببطنه. انتقلت الفرقة الأمنية إلى المستشفى المحلي بآزمور، فوجدت المتهم (عبد الله.ز) المبحوث عنه في قضية تتعلق بالسرقة تحت التهديد بواسطة السلاح رفقة متهم آخر في قضية وقعت بتراب البئر الجديد. وصرح المعني بالأمر الأول أنه يوم الحادث، انتقل رفقة زميلين له وفتاتين إلى شاطئ سيدي بونعايم، وفي المساء عندما قرروا العودة، اعترض سبيلهم المتهم الرئيسي رفقة أخيه، الذي اعترض سبيل فتاة وجرها من شعرها وتدخل لحمايتها بتوجيه ضربة للمتهم على صدره وطلب من أحد مرافقيه الهروب عبر السيارة رفقة الفتاتين. وواصل المتهمون الأربعة الضرب والجرح في ما بينهم.واستمعت الضابطة القضائية للمتهم الأول، فأكد أنه التحق رفقة أخيه بشاطئ سيدي بونعايم وشرب كمية من الخمر وفي المساء عند عودتهما نحو منزلهما، صادفا عودة بقية المتهمين رفقة فتاتين يعرفان واحدة منهما. فتوجه أخوه نحو الأخيرة وأمسك من شعرها محاولا استدراجها لمرافقته بالقوة، فتدخل رفيقها ومنعه من ذلك ونشب بينهم نزاع تطور إلى الضرب والجرح بواسطة العصي والسلاح. وغادرا المكان عينه نحو الطريق الرئيسية لإيجاد وسيلة للنقل. وبعد ذلك بوقت وجيز، التحق بهما المتهمان وواصلا الضرب والجرح، فاضطر إلى الدفاع عن نفسه بنزع السكين من يد أحدهما وتوجيه ضربة إلى الهالك الذي سقط مغشيا عليه. أحمد ذو الرشاد (الجديدة)