fbpx
اذاعة وتلفزيون

وزارة الشغل تغضب نقابات فنية

قالت إن تقرير هيأة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي لم يلتزم الحياد

استنكرت نقابات فنية طريقة تدبير وزارة الشغل والإدماج المهني ملف التعاضدية الوطنية للفنانين، مؤكدة أنها لم تلتزم الحياد بعد تلقيها تقريرا من قبل هيأة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي.

وعبرت عدة نقابات فنية عن غضبها وهي نقابة المسرحيين المغاربة، وشغيلة السينما والتلفزيون، والنقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية، والنقابة الفنية للمنتجين والمنتجين الذاتيين، والفدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة، والنقابة الفنية للحقوق المجاورة، والنقابة المغربية للفنان المحترف، والغرفة المغربية للتقنيين السينمائيين ومبدعي الأفلام، ونقابة المؤلفين والملحنين المستقلين المغاربة.

واعتبرت النقابات المذكورة في بيان لها، أن وزارة الشغل والإدماج المهني عالجت ملف التعاضدية الوطنية للفنانين بطريقة وصفتها ب”المشبوهة”.

ومن أبرز ملاحظات الهيآت النقابية الفنية “استمرار استماع الوزارة إلى أطراف بعينها، تدعي تمثيلية واسعة للفنانين، في ملف التعاضدية الوطنية للفنانين، بشكل غريب ومثير للشكوك، إذ ظلت فيه الوزارة، غير مبالية بوجهة نظر الطرف الآخر ولا تقبل حتى استقباله أو الاستماع إليه، إلى جانب تسريب وثائق لصالح الطرف نفسه”.

واستنكرت النقابات “غض الوزارة الطرف عن كل الملاحظات المضادة، وكذلك تقرير هيأة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، المتوفر بطريقة غريبة عبر تطبيقات التواصل الفوري، ومنها ما يتعلق بإنشاء مكتب أيام الحجر الصحي، وتمسكها به حتى بعد استقالة رئيسه وتراجع كل أعضائه باستثناء شخصين”.

ومن بين الملاحظات التي سجلتها الهيآت النقابية الفنية بشأن التقرير ذاته هو “رفض انتخاب عبد الإله أمزيل في المرة الأولى، بدعوى أن هناك رئيسا شرعيا، رغم أن الرئيس نفسه، الذي تراه وزارة الشغل والإدماج المهني هو الشرعي، قام بتسليم السلط، وتوقيع اتفاقية صلح هو ومجموعة من أعضاء مكتبه المشكل في فترة الحجر دون أغلبية”.

ودعت النقابات الفنية وزارة الشغل والإدماج المهني، إلى التزام الحياد في الموضوع، واستقبال الطرف ذي الأغلبية والاستماع إليه، مؤكدة في البلاغ ذاته “وهذا أقل شيء يمكن القيام به، بعيدا عن أي تحيز أو شبهة في تسييس موضوع غير قابل لذلك، ولا يقبله الجسم الفني ويرفضه رفضا باتا، خاصة أن الموضوع من اختصاص القضاء، ما دام يتعلق بنزاعات داخلية، وليست ذات طبيعة تدبيرية أو مالية”.
ومن جهة أخرى، شجبت الهيآت النقابية الفنية كل محاولات التأثير على مانحي التعاضدية، وفي مقدمتهم وزارة الثقافة والشباب والرياضة وعدم صرفها لدعم التعاضدية السنوي.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى