كان يرتدي رفقة متهم ثان زيا عسكريا والدرك حجز لديهما مخدرات تواصل مصالح الدرك الملكي بوجدة تحرياتها وأبحاثها للإحاطة بكل ملابسات قضية شبكة متخصصة في الاتجار بالمخدرات تم تفكيكها الخميس الماضي، عندما تم إيقاف شخصين يرتديان الزي العسكري وينتحلان صفات عسكرية أحدهما برتبة كولونيل، والثاني برتبة مساعد أول بالقوات المسلحة الملكية وبحوزتهما كمية كبيرة من مخدر الشيرا، وما زال البحث جاريا عن باقي أفراد الشبكة الذين لا ذوا بالفرار. وتعود تفاصيل هذا الحادث غير المسبوق بالجهة الشرقية، إلى صباح اليوم المذكور، عنما شاهدت عناصر من الدرك الملكي كانت في دورية روتينية بالطريق المدارية بين الطريق الوطنية رقم 6 والطريق الوطنية رقم 17 ، سيارتين رباعيتي الدفع كانتا متوقفتين، بينما أصحابها ينقلون أكياسا من سيارة الى أخرى، وهو الأمر الذي أثار عناصر الدرك التي اقتربت من مسرح هذه العملية، غير أنها فوجئت بانطلاق السيارتين بسرعة فائقة لتبدأ عملية مطاردتهما، التي أفضت الى إيقاف إحداهما على متنها شخصان يرتديان زيا عسكريا، وينتحل أحدهما صفة كولونيل بالقوات المسلحة الملكية والثاني ينتحل صفة مساعد أول بالجيش. وأثناء عملية التفتيش تم العثور على 100 كيلوغرام من مخدر الشيرا، فحاول سائق السيارة ومرافقه إرشاء عناصر الدرك بمبلغ مالي قدره 5000 درهم ،غير أن محاولاتهما باءت بالفشل. إلى ذلك، حضر وفد رفيع المستوى إلى مسرح الحادث يتقدمهم قائد القيادة الجهوية للدرك بوجدة. وأفاد البحث مع الموقوفين أن الأمر يتعلق بمتخصصين في الاتجار في المخدرات، يتحدرون من تاونات، وسبق أن قاموا بعشرات العمليات المماثلة في وجدة والرشيدية وطنجة، وفي كل عملية كانوا يرتدون الزي العسكري لإ بعاد شكوك المصالح الأمنية المرابطة بنقط المراقبة والسدود الأمنية. وأفضي تعميق البحث مع الموقوفين ، إلى اعتقال متقاعد في الجيش برتبة رقيب أول يقيم بالمناطق الجنوبية وهو الذي زود أفراد الشبكة بالبذل العسكرية، كما تم حجز 85 ألف درهم تم العثور عليها بمنزله. المزود الرئيسي تم إيقاف شقيق الكولونيل المزيف باعتباره المزود الرئيسي الذي كان يتكلف بمهمة نقل المخدرات من تاونات الى فاس ، وتمت عملية إيقافه بمنزله الكائن بمنطقة عين الشكاك حيث تم العثور على 700 مليون سنتيم ، إضافة الى 30 خرطوشة لبندقية صيد وكمية من الشيرا. عبد اللطيف الرامي (وجدة)