fbpx
الأولى

تحت الدف

أن يتعب حزب من “المعارضة” هذا شأنه الخاص، لكن أن يُروِجَ، على بعد سبعة أشهر من الانتخابات، أن موقعه المقبل هو الحكومة، فإن القضية تطرح علامات استفهامات كبرى.
مناسبة القول ما أسر به نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، في لقاء داخلي عقده بالبيضاء، حين قال إن الحزب لم يعد له مكان في المعارضة خلال المرحلة المقبلة، وإن موقعه الطبيعي هو المشاركة في حكومة قوية وقادرة على رفع التحديات وتنفيذ الإصلاحات الأساسية وتجاوز العجز الذي خلفته الحكومة الحالية.
هذا الكلام جميل ومفعم بالأمل والمستقبل، لكن يطرح سؤالا جوهريا عن “الثقة الزائدة” التي يستمد منها بركة هذه القناعة، وهل يتعلق الأمر بطموح خاص؟ أو بوجود “جهة” ترتب في الخفاء عودة الاستقلال إلى مقعده في الحكومة؟ أم هو وحي يوحى؟
أكثر من ذلك، إن كلاما من هذا القبيل قد يشوش على مرحلة برمتها، ويقدم للناس معطيات يُفهم منها أن “طبخة” الانتخابات ستكون بطريقة “توصيل الخدمات المحمولة”.
ياسين قطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى