fbpx
الرياضة

تفاصيل ليلة برتقالية

الاحتفالات استمرت إلى الصباح وامتدت إلى الحدود المغربية الجزائرية
عاشت بركان والمناطق المجاورة لها ليلة برتقالية، بعد تتويج النهضة، بكأس الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم لأول مرة في تاريخه، بعد فوزه في المباراة النهائية، على بيراميدز المصري، بملعب مولاي عبد الله بالرباط.
وتجمع المئات من المشجعين في ساحة البرتقالة، قرب الملعب البلدي، كما خرج المئات من المواطنين بسياراتهم ودراجاتهم النارية، للاحتفال باللقب القاري.
وانتقل العشرات منهم إلى منطقة الجرف، في الحدود المغربية الجزائرية للاحتفال، مرددين شعارات تمجد الكرة المغربية، في الوقت الذي انتقل البعض للاحتفال في السعيدية، التي تعرف عادة تجمعات الفريق.
واضطرت السلطات الأمنية إلى التغاضي عن تطبيق إجراءات الفرض الصحي، واحترام التباعد بين المواطنين، من أجل السماح بمرور الاحتفالات في جو سليم، ودون وقوع مشاكل، سيما أن المدينة الهادئة، عاشت واحدة من أفضل لياليها في التاريخ، ضاهت فرحتها فرحة التتويج بأول لقب لكأس العرش في موسم 2018.
وتسببت الاحتفالات في ارتباك كبير في حركة السير، خاصة في شارع محمد الخامس، والساحات الكبرى بالمدينة، التي عرفت تجمع أعداد كبيرة من الجمهور للاحتفال بالتتويج، في الوقت الذي عملت السلطات الأمنية إلى حدود الساعات الأولى من صباح أمس (الاثنين)، على تفريق بعض التجمعات.

“كورونا” يقيد احتفالات تسليم الكأس
النهضة يدخل سجل المتوجين وبات خامس فريق مغربي يفوز باللقب
دون نهضة بركان اسمه على الصعيد القاري، بعد تتويجه بلقب كأس الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بفوزه على منافسه بيراميدز المصري بهدف لصفر، مساء أول أمس (الأحد)، في المباراة النهائية التي جمعتهما بمركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وأصبح نهضة بركان خامس فريق مغربي يتوج بكأس «كاف» في نسخته الجديدة، بعد الجيش الملكي في 2005 بفوزه على دولفين النيجيري، والفتح الرياضي في 2010 بفوزه على الصفاقسي التونسي، والمغرب الفاسي في السنة الموالية بفوزه على النادي الإفريقي التونسي، ثم الرجاء الرياضي في الموسم قبل الماضي على حساب فيتا كلوب الكونغولي.
وحقق الفريق البركاني أول لقب قاري له في تاريخه، بعد أن قاده البوركينابي يوسوفو دايو إلى ذلك في الدقيقة 15، بتسجيله الهدف الوحيد في المباراة، وبذلك يثأر للهزيمة التي تلقاها الموسم الماضي في النهائي، على يد الزمالك.
وسجلت المباراة طرد بكر الهيلالي في الدقيقة 89، بعد ارتكابه خشونة واضحة، في حق عمر جابر في الجولة الثانية، الذي غادر الملعب مصابا، في الوقت الذي عرفت أطوارها عنفا من قبل لاعبي الفريقين، ما دفع الحكم الكامروني أليوم نيانت إلى إنذارهم في أكثر من مناسبة.
وأتيحت فرص للاعبي نهضة بركان، من أجل إنهائها بأهداف أخرى، خاصة محسن ياجور وحمادة لعشير وزيد كروش في الجولة الثانية.
وألغت الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم الاحتفالات الخاصة بكأس «كاف»، واكتفت بمنح الميداليات للاعبي وأطر نهضة بركان، وتسليم الكأس من قبل الرئيس أحمد أحمد، بحضور عثمان الفردوس، وزير الثقافة والشباب والرياضة، وفوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تنفيذا للبروتوكول الصحي الخاص بالحد من انتشار فيروس «كورونا».

جمهور النهضة يخرق البروتوكول

استغل الفريق البركاني منح الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم 50 مقعدا لكل فريق، من طرفي النهائي، أول أمس (الأحد)، وأدخل بعض جماهيره إلى ملعب مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، إلى جانب أعضاء من المكتب المسير.
وعاينت «الصباح»، وجود بعض مشجعي الفريق البركاني في المنصة الشرفية، وإلى جانبهم فوزي لقجع، رئيس جامعة الكرة، بعد أن توصلوا باعتمادات من قبل الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
واحتفلت الجماهير ، التي قدر عددها بحوالي 20 مناصرا، رفقة اللاعبين بمركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ونزلوا إلى أرضية الملعب لأخذ صور مع اللاعبين والطاقم التقني المرافق له.
وبدا فوزي لقجع متوترا مع بداية المباراة، بسبب رغبته الشديدة في تتويج فريقه باللقب، خاصة أنه عاش لحظات صعبة الموسم الماضي، بعد أن كان حاضرا أثناء ضياع اللقب القاري من فريقه بمصر، على يد الزمالك.
ولم يتمالك لقجع نفسه، بعد نهاية المباراة، بالتعبير عن سعادته أمام الجميع، سيما أنه انتظر هذا التتويج منذ سنوات، بعد أن عاكسه الحظ في التتويج بلقب البطولة الوطنية.
وساهم التتويج باللقب في حصول الفريق البركاني على مليار و250 مليون سنتيم، وهي القيمة المخصصة من «كاف» للمتوج بكأس الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم.

المصريون يهاجمون الحكم

انتهت المباراة على وقع الاحتجاجات القوية للاعبي بيراميدز المصري، على حكم نهائي كأس «كاف» الكامروني أليوم أليوم.
وبالغ لاعبو ومسؤولو الفريق المصري في الاحتجاج على الحكم، شأنهم شأن الإعلام المصري، الذي انتقد ما اعتبره تحكم المسؤولين المغاربة في «كاف».
إنجاز: عيسى الكامحي وصلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى