fbpx
مجتمع

علاج مصابين بكورونا بالمنزل

أطلقت مجموعة من الأطباء والمتخصصين، بمبادرة من الحسن التازي، دكتور التجميل المعروف، آلية علاجية جديدة للسيطرة على وباء “كورونا”، تحت عنوان “إسواس كوفيد أ دوميسيل» وتحمل شعار «النجاح إما أن يكون جماعيا أو لا يكون». يتعلق الأمر بآلية علاجية ووقائية متكاملة تعتمد منهاجا عمليا جديدا فعالا، يراد له أن يكون حلا دائما للتعايش مع الفيروس، مع الحفاظ في الوقت نفسه على التوازنات العامة المجتمعية والاقتصادية.
وحسب ما أكده التازي، في لقاء تواصلي، فإن هذه الآلية ترتكز على التكنولوجيات المتطورة، والمتجلية في تطبيق “حياة صحة” التواصلي، والذي يمثل قناة تواصلية تربط المشتبه في إصابتهم بالمنظومة الطبية والاستشفائية لهذه المبادرة، سواء أطقما طبية أو لوجستيكية معبأة، وهو ما سيمكن من تجنب مخاطر الانتشار الوبائي لدى انتقالهم وتخالطهم.
وتوفر هذه الآلية أيضا، حسب المتخصصين، جميع الخدمات الصحية والرعاية الطبية في المنزل، سواء تعلق الأمر بالتحاليل، بما في ذلك المسح للكشف عن الفيروس و”السكانير» وجهاز الأوكسجين وجميع الفحوصات والعلاجات، التي تضمن التكفل بالمريض المؤكد في منزله، في أفق نقله إلى مراكز المتابعة الاستشفائية المركزة، في حال اقتضى الأمر ذلك، وهو ما يشكل درعا وصمام أمان يضمن محاصرة الوباء والسيطرة عليه في بؤر ظهوره، حسب ما أكده التازي. وتسمح هذه الآلية بالانتقال إلى محل إقامة المريض، من أجل التأكد من نوعية إصابته، إذ يتم إجراء الفحص بالنسبة إلى المشتبه في إصابتهم بالفيروس، وتحديد نوعية العلاج وإعلام السلطات في حال التأكد من الإصابة، مع العمل على توفير الأدوية من الصيدليات، ثم التتبع والمراقبة عن بعد.
وبدأ تطبيق هذه الآلية العلاجية والوقائية الجديدة، بداية بالبيضاء، التي تعرف نسب إصابات عالية بفيروس “كورونا».

ن . ف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى