fbpx
مجتمع

غموض يلف مصير عاملات الفراولة بإسبانيا

 يلف مصير عاملات الفراولة، واللواتي اعتدن التوجه إلى إسبانيا من أجل جني الفواكه الحمراء، الغموض، إذ لم يتضح، إلى حدود اليوم، مآلهن، بعد تأزم الوضعية الوبائية نتيجة استمرار انتشار فيروس كورونا المستجد.
 وقالت مصادر مطلعة إن آلاف العاملات المغربيات يترقبن الإعلان عن تسجيل الراغبات في التوجه إلى إسبانيا، مؤكدة أنه إلى حدود اليوم، لم تعلن الوكالة الوطنية لإنعاش الشغل، عن فتح باب التسجيل، ومازالت تترقب قرار السلطات الاسبانية.
وكشفت المصادر ذاتها أن بعض العاملات، واللواتي فشلن، بسبب ظهور وباء كورونا، في الوصول إلى الضيعات الفلاحية الاسبانية، خلال الموسم الماضي، رغم إنهائهن جل الإجراءات الضرورية، يجهلن مصيرهن، أيضا، كما أنهن لم يتمكن  من استعادة جوازات سفرهن، ما يثير مخاوفهن.
وقالت عاملة بإحدى ضيعات فراولة باسبانيا، إنها، أدت، السنة الماضية، المصاريف  الخاصة للحصول على التأشيرة، تحت اشراف “لانابيك”، والسفر إلى اسبانيا والاشتغال في إحدى الضيعات الفلاحية، إلا أنها لم تتمكن من ذلك، بسبب اعلان حالة الطوارئ.
وأوضحت العاملة أنها، إلى اليوم، تجهل مصيرها، ولم تحصل على جواز سفرها، قبل أن تتساءل إن كانت ستعيد وضع طلب جديد للاستفادة من العمل، في الوقت الذي سيفتح فيه باب التسجيل مرة أخرى، وعن الإجراءات التي يفترض اتخاذها في هذه الحالة.
وغالبا ما تنطلق، في الظروف العادية، عملية انتقاء العاملات خلال الأشهر الأخيرة من السنة، لتعطى للواتي تتوفر فيهن شروط العمل في تلك الضيعات، تراخيص العمل خلال يناير، لتنطلق بعد ذلك، عملية التوجه إلى إسبانيا بداية فبراير، علما أن العمل في الضيعات الفلاحية الإسبانية، يبدأ في مارس من كل سنة، وتحدد العودة في يونيو.
وتتداول تقارير إعلامية إسبانية، خبر  تفكير أرباب الضيعات الفلاحية الإسبانية، الاستغناء عن العاملات المغربيات، سيما أن المغرب مازال يسجل عددا كبيرا من الحالات المصابة بكوفيد 19، ما يدفعهم إلى التخطيط لجلب اليد العاملة من أوربا الشرقية وأمريكا اللاتينية، من أجل ضمان  ديمومة الاشتغال، خاصة بعد تنامي المساحة الفلاحية المخصصة للفواكه الحمراء في المنطقة خلال  السنوات الأخيرة.
يشار إلى أنه بعد تنسيق بين الحكومتين المغربية والإسبانية، عادت  عاملات مغربيات في حقول الفراولة الإسبانية إلى بلدهن، وهن اللواتي كن عالقات هناك بعد انتهاء الموسم الفلاحي وانتهاء عقود عملهن، بعدما أغلقت الحدود في اطار التصدي لانتشار فيروس كورونا المستجد.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى