fbpx
حوادث

عناصر “إلترات” تخرب مدرسة

أفرادها كسروا رجل أستاذ واعتدوا على مديرها وحراسها

عاشت مؤسسة ابن بطوطة بحي اليوسفية يالرباط، يوما أسود الأسبوع الماضي، عنوانه رعب واعتداء وتخريب، بسبب خلاف بين عناصر تابعة إلى “إلترات” فريق الجيش الملكي، وتلميذ يدرس بالثانوية التأهيلية سالفة الذكر، ما أسفر عن أضرار فادحة في البنية التحتية، وكاد أن يلحق خسائر في الأرواح، لولا الأقدار.
وتسبب الهجوم الذي قاده 15 شخصا، من مشجعي فريق الجيش الملكي، في كسر رجل أستاذ بالمؤسسة، والاعتداء بالضرب والإساءة اللفظية في حق مدير الثانوية، بالإضافة إلى تعنيف حراس الأمن، الذين اعترضوا طريق هؤلاء الجانحين.
وقالت مصادر “الصباح”، إن أصل المشكل، يكمن في أن تلميذا بالمؤسسة المذكورة، انتقل إليها حديثا، تجمعه حسابات وأحقاد مع فئة من مشجعي فريق الجيش، إذ نشر بعض التدوينات التي “تسيء” إليهم، حسب أعراف وثقافة مشجعي فرق كرة القدم، ما دفع 15 شخصا منهم، إلى التربص به، وانتظار خروجه لتصفية حسابات بينهم، غير أن المعني علم بالأمر، واحتمى بالمؤسسة، إلا أن الجانحين قرروا اقتحامها، وانتشاله من وسط التلاميذ، رغم منعهم من قبل الحراس، الذين دخلوا معهم في مواجهة دامية.
وبعد منعهم من الدخول، اعتدوا على الحراس بالضرب، وانهالوا عليهم بأقبح عبارات السب والشتم، وسط جو من الخوف والرعب في أوساط التلاميذ والأطر الإدارية والتربوية، إذ شرعوا بعد ذلك في رشق المؤسسة بالحجارة، ما أدى إلى تحطيم نوافذ زجاجية، وإصابة أستاذ بكسر نتيجة محاولته وقف الهجوم، والأمر نفسه بالنسبة إلى المدير الذي تعرض للإهانة والتنكيل، إضافة إلى الأطر التربوية.
وبعد لحظات تدخل رجال الأمن، وخلصوا المؤسسة من هذا الهجوم “الشنيع”، اعتقلوا بعض الجانحين، غير أن مصادر “الصباح”، أكدت أن العناصر الرئيسية التي نفذت الهجوم، لاذت بالفرار، مشيرة إلى أن السلطات فتحت تحقيقا في الموضوع. وتضامنت نقابة الجامعة الوطنية للتعليم، مع الأطر والأساتذة ضحايا الاعتداء، داعية الحكومة إلى توفير الأمن الكافي داخل المؤسسات، وتحصين محيطها من المجرمين، من أجل عدم تكرار هذه الاعتداءات.
عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى