fbpx
ملف الصباح

الإحسان الانتخابي … “رحبة” الوعود

مرشحون يوزعون الفتات للظفر بجاه قبة البرلمان والتحكم في ميزانيات المجالس والجماعات

استغل تجار الانتخابات ارتفاع الطلب على الدعم الاجتماعي في زمن الجائحة للشروع في بيع الوعود للراغبين في الحصول على المناصب في 2021، وتلقت السلطات دعوات بتحمل مسؤوليتها في اتخاذ الإجراءات بشأن شبهات تلاعبات لم تستثن القيمة المالية للقفة وجودتها وظروف تمرير قوائم المستفيدين التي تفوح منها رائحة الزبونية والولاءات الانتخابية والمصلحية.
ولم تجد وزارة الداخلية والمفتشية العامة للإدارة الترابية ووزارة المالية بدا من فتح تحقيقات في اتهامات بتلاعبات خطيرة عرفها تدبير ملف جائحة «كورونا» من قبل بعض المجالس المنتخبة والأعيان «المكردعين» في الاستحقاقات السابقة.
ومنع وزير الداخلية عمداء المدن ورؤساء المجالس الترابية للجهات، والأقاليم والعمالات والبلديات والمقاطعات بما يزيد عن 1570 رئيس مجلس ترابي، من توزيع أموال جمعيات المجتمع المدني والمقدرة بالملايير سنويا ، بينها 100 مليار سنتيم تحولها الوزارات للجمعيات، حتى لا يتم استغلال « الإحسان العمومي» في عمليات انتخابية لشراء الناخبين.
لكن الدولة لم تتشدد كثيرا في قطع الطريق على بعض قادة الأحزاب السياسية المنتخبين محليا الذين يوزعون الأموال على جمعيات مدنية لأجل تقديم خدمات مؤقتة على شكل مؤونة غذائية، وتمويل فرق كرة القدم، وترميم مساجد، لتعويض نقص خدمات القرب من تعبيد طرق وفتح مسالك في القرى والجبال، ومد المناطق المعزولة بالماء والكهرباء، وترميم المدارس والستوصفات.
ي.ق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى