fbpx
وطنية

اللقاح الصيني أمل القارة السمراء

تكتم حول مصير التجارب السريرية بالمغرب يفسح المجال للشائعات

أصبحت الإدارة الصينية مصدرا لمعلومات الجسم الإعلامي الوطني، في وقت يتكتم فيه وزير الصحة، عن تقديم أي معلومة حول مصير اللقاح، أو التجارب السريرية التي أجريت بالمغرب، ويستكثر على المغاربة واجبه في التواصل مع الرأي العام، وتزويده بمعلومات تتعلق بالفترة الزمنية التي تفصلنا عن التوصل بأول دفعة من اللقاحات.
ورفضت إدارة وزير الصحة، تقديم أي معلومة حول تطورات اللقاح الصيني، والاتفاقيات التي أبرمتها الوزارة ومستجداتها، إذ أصدر الوزير أوامره بعدم الإدلاء بأي تصريح في الموضوع.
ومن جهة أخرى، كشفت جريدة «فايننشل تايمز»، أن الصين اختارت ماليزيا وتايلاند وكمبوديا وإندونيسيا، ضمن الدول التي ستمنح لها الأولوية في الحصول على اللقاح الصيني».
ومن جانبه أكد موقع «سكاي نيوز»، أن الصين وعدت بتوصيل لقاحها ضد كورونا إلى بلدان في مختلف أنحاء آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية، مبرزة أن بكين تسعى إلى استخدام اللقاح كأداة جديدة لتعزيز علاقاتها مع الدول.
وأضاف الموقع، نقلا عن الجريدة البريطانية، أن الصين وعدت بـ «الوصول التفضيلي للقاح إلى أبعد من آسيا، وذلك في القارة الإفريقية بأكملها»، مبرزة أن بيكين تعهدت  بتقديم قرض بمليار دولار لدول أميركا اللاتينية، ومنطقة بحر الكاريبي لتمويل مشترياتها من اللقاح.
وتخوض 4 لقاحات صينية حاليا تجارب المرحلة الثالثة، التي تهدف إلى ضمان «السلامة والفعالية» قبل الموافقة على الاستخدام. ونقل الموقع ذاته، قول أن آرون كونيلي، من المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية، «لقد تنازلت الولايات المتحدة عن هذا المجال للصين..وأقصد صفقات اللقاحات في جنوب شرقي آسيا».
وأعلن وزير الصحة، خالد آيت الطالب، في وقت سابق توقيع المغرب اتفاقيتي شراكة وتعاون، مع المختبر الصيني «سينوفارم»، كان الهدف منها ضمان حصول المملكة على اللقاح، تزامنا مع انتهاء التجارب السريرية واعتماد اللقاح بشكل رسمي، ووقعت الوزارة على مذكرة تفاهم لاقتناء لقاحات ضد كوفيد-19، يرتقب أن تنتجها شركة «إر فارم» الروسية.
عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى