fbpx
أســــــرة

عيشان: خصائص تميز “كوفيد”

البروفيسور عيشان شدد على أهمية استعمال لقاح الأنفلونزا الموسمية

كشف البروفيسور عبد العزيز عيشان، اختصاصي في أمراض الجهاز التنفسي وأمراض الحساسية، الفرق بين أعراض فيروس الأنفلونزا الموسمية، الذي ينتشر خلال هذه الفترة من السنة، وأعراض كوفيد 19. وأوضح عيشان في حوار أجرته معه “الصباح”، أن هناك أعراضا مشابهة، لكن أخرى تميز فيروس كورونا المستجد، منها فقدان حاستي الشم والذوق والاصابة بالإسهال، قبل أن يشدد على أهمية استعمال لقاح الأنفلونزا الموسمية. في ما يلي التفاصيل:  

> هناك تخوفات من الخلط بين الأنفلونزا الموسمية وفيروس كورونا، فما هو الفرق بينهما؟
> من بين الأعراض التي تظهر على المصاب بفيروس الأنفلونزا الموسمية، ارتفاع درجة الحرارة، والتي يمكن أن تصل إلى 39، وقد تصل بالنسبة إلى الأطفال إلى 40 درجة، إضافة إلى الإصابة بصداع في الرأس، وسيلان الأنف، والإحساس بالعياء الشديد، سميا في المفاصل، إلى جانب العطس المتكرر، والذي من خلاله ينتشر الفيروس المسبب للأنفلونزا الموسمية، علما أن المريض، قد لا يصاب بالسعال، إلا في حالات نادرة.

> وماذا عن أعراض الإصابة بكورونا؟
> هناك أعراض مشتركة بين فيروس كورونا المستجد وفيروس الأنفلونزا الموسمية، إذ أن المصاب بكوفيد 19، يعاني أيضا ارتفاعا في درجة الحرارة. لكن كورونا له خصائص أخرى، من قبيل إحساس المصاب بضيق في التنفس، وآلام في الصدر، إضافة إلى السعال الجاف والمتكرر، والذي يزداد حدة مع مرور الوقت. كما تظهر على المصاب بكوفيد أعراض أخرى، أهمها فقدان حاستي الشم والذوق، وأيضا الإصابة بالإسهال، والرغبة في التقيؤ.

> يعاني بعض المصابين بالأنفلونزا الموسمية، فقدان الشم أيضا، فكيف نميز بين الحالتين؟
> أي شخص فقد حاسة الشم، في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد، لابد أن يشك بأنه مصاب بكوفيد 19، سيما مع ارتفاع درجة حرارة جسم. ففي بعض الحالات، لا يفقد المصاب بكورونا، حاستي الشم والذوق بشكل كلي، وقد يجد، فقط، صعوبة في تلذذ الطعام، من أجل ذلك، وإذا اكتشف الشخص أنه لا يتذوق الطعام ولا يشم جيدا، فمن الضروري اجراء تحاليل الكشف عن الفيروس.

> هل من الضروري، في ظل كورونا، استعمال لقاح الأنفلونزا الموسمية؟
> أنصح كل الأشخاص، وليس فقط كبار السن والأطفال والحوامل والذين يعانون أمراضا مزمنة، باستعمال لقاح الأنفلونزا الموسمية، والذي سيكون، متوفرا، خلال الأيام المقبلة، لأسباب كثيرة، منها أن الشخص لن يكون معرضا للإصابة بهذا النوع من الفيروسات بنسبة قد تصل إلى 80 في المائة، وأن ظهور أي أعراض، سبق ذكرها، ستكون له علاقة بالإصابة بفيروس كورورنا المستجد، وليس بالأنفلونزا الموسمية. وأود الإشارة إلى أن اللقاح تنتجه المنظمة العالمية للصحة، وتوصي بحقنه سنويا. والأكثر من ذلك، فلقاحات الأنفلونزا الموسمية، تتغير سنويا، وذلك حسب منظور المنظمة العالمية للصحة وتوقعاتها لطبيعة الفيروسات المسببة للمرض التي ستعرف انتشارا.

> تضعف الأنفلونزا الموسمية جهاز المناعة، ما يعرض الشخص للإصابة بكورونا، فكيف يمكن التعامل مع هذا الوضع؟
>  ينصح الأشخاص الذين يعانون الأنفلونزا الموسمية باستعمال الأدوية التي تحتوي على الباراسيتامول، سيما أمام ارتفاع درجة الحرارة، مع الاستعانة بأدوية أخرى تحتوي على بعض الفيتامينات، وبشكل خاص، فيتامين “س” وفيتامين “د”، ما يساعد على حماية الجسم، ويعزز مناعته حتى لا يكون عرضة للإصابة بكوفيد 19.
أجرت الحوار: إيمان رضيف

خضروات تقوي المناعة
دخلنا في فصل الخريف وبعده يأتي الشتاء البارد وترافقهما نزلات البرد والأنفلونزا وأمراض الجهاز التنفسي العلوي. غير أن هذا العام يحل كل ما سبق ذكره في زمن كورونا، إذ يحذر الباحثون والخبراء من تزايد مخاطر ضعف الجهاز المناعي في ظل وجود “الأعداء الثلاثة”: فيروس كورونا والأنفلونزا والزكام.
ليست الفواكه وحدها من ليمون وبرتقال هي مصدر “فيتامين سي” المقوي لجهاز المناعة، إذ تحوي خضروات خريفية “فيتامين سي” أيضا.
وذكر الموقع الإلكتروني لمجلة Fit for Fun الألمانية، التي تعنى بشؤون التغذية واللياقة، أن بعض الخضروات الخريفية كالكرنب الأجعد وكرنب بروكسل(الكرنب الصغير) والسبانخ والملفوف الأحمر وخس الضأن تحوي كميات أكبر من “فيتامين سي”. ولكي لا تفقد الخضروات سالفة الذكر قيمتها الغذائية ومحتواها من الفيتامينات والمعادن لا يجب أن تطبخ كثيرا على النار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى