مزوار : بنكيران يستعمل خطاب المعارضة لتبرير إخفاقاته الواقع يبين أن رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، يحاول من خلال استعمال خطاب المعارضة ولغة التماسيح والعفاريت تبرير إخفاقات أعضاء فريقه الحكومي، وذلك بإيهام المواطنين بوجود أشخاص لا يسميهم يمنعونه من العمل، وهو سلوك يجد أسبابه في الخصاص الكبير في الكفاءات داخل الحكومة الحالية، التي تفتقر كذلك إلى الوضوح والشجاعة في اتخاذ قراراتها، فهي لم تتمكن بعد من الخروج من دوامة ردود الأفعال والدخول إلى مرحلة المبادرة والفعل، وتلك سلوكات كنا قد توقعناها من حكومة "خرجات من الخيمة مايلة" ، هذا بالإضافة إلى هوس عبد الإله بنكيران ووزراء حزبه بالتحكم والاستحواذ، ما ينذر بقرب دخول التحالف الحكومي في مرحلة حرب داخلية بين مكوناته.رئيس التجمع الوطني للأحرار بنشماش : الحكومة تخرق الدستور بسطوها على أدوار المعارضة استعمال الحكومة لخطاب المعارضة، أصبح يضر كثيرا بالتجربة الديمقراطية للمغرب، ويحول دون المساهمة في إغناء الممارسة الحزبية، كما أن في ذلك خرقا للدستور الجديد، وضرب لما جاء به من مقتضيات تحصن عمل المعارضة بوضع عدد من الضمانات الدستورية. إن حكومة عبد الإله بنكيران لم تكتف بالسطو على أدوار المعارضة بل أبانت عن نزعة استبدادية وهيمنية، كما فعل رئيس الحكومة خلال إحدى جلسات مساءلته أمام مجلس المستشارين، عندما طلب من المعارضة الكف عن توجيه انتقاداتها لفريقه الحكومي وأن تكتفي بتوجيه النصح إليه.وهنا تجدر الإشارة إلى أن المعارضة اعتبرت حينها أن في الأمر تطاولا عليها وعلى دورها، كما يجب التأكيد على أن ذلك يدخل في إطار النزعة الاستبدادية والاستئصالية المتجذرة في مرجعيات حزب رئيس الحكومة، الذي أصبح يستعمل مفردات من قاموس الإخوان المسلمين، كما فعل عندما استعار كلمة "فلول المعارضة" من خطابات الرئيس المصري ومن لغة أعضاء حزب النهضة، حكام تونس الجدد، هذا بالإضافة إلى ممارسة الحكومة ورئيسها للابتزاز السياسي عن طريق الاستقواء بالشارع. رئيس المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة