الرياضة

تحليل: الرحماني ويارا والأخطاء المستمرة

في البداية، أعتذر للقراء عما ورد في الركن السابق من أن الحكم محمد العلام ينتمي إلى عصبة الغرب، والحال أنه ينتمي إلى عصبة تادلة، إلا أننا متمسكون بملاحظاتنا بخصوص الأداء التحكيمي المتواضع لهذا الحكم.
وإذا كان نور الدين إبراهيم ونور الدين الجعفري وهشام التيازي نجحوا في مهامهم خلال المباريات التي تولوا قيادتها الخميس والسبت الماضيين، فإن منير الرحماني من عصبة الدار البيضاء بدا غير قادر على التحكم في أطوار المباراة التي جمعت النادي القنيطري والجيش الملكي. وسقط الرحماني في قرارات مجانبة للصواب، رغم أنه يحمل الشارة الدولية، إذ لم يعلن ضربة جزاء في الدقيقة 18، بعد عرقلة المهاجم القنيطري توفيق إجروتن في منطقة العمليات، كما لم يطرد الحارس محمد بيسطارة بعد لمسه الكرة خارج المنطقة في الدقيقة 32، ولم ينذره، وفضل منح الامتياز للمهاجم العسكري صلاح الدين عقال.
ولم يطرد الرحماني عميد النادي القنيطري رشيد بورواس، بعد عرقلة يوسف القديوي على مشارف منطقة العمليات، وهو منفرد بالحارس بيسطارة.
ولم يطرد الرحماني يونس بلخضر بعد ضرب اللاعب رضوان الكروي دون كرة، تماما كما لم يطرد السنغالي ممادو ديالو بعد ضرب مصطفى العلاوي بمرفقه، ناهيك عن عدم إنذار المدافع القنيطري طراوري بعد تعمده خشونة واضحة في حق لاعبي الجيش الملكي القديوي والكردي، قبل أن يختم مساعده الدولي لحميدي المهزلة باحتساب تسلل خيالي في حق المهاجم القنيطري بلال بيات في الدقيقة 94.
كان على الرحماني إشهار البطاقة الحمراء في أربع مناسبات إذن، ناهيك عن أخطاء مؤثرة كرست بشكل واضح أن الشارة الدولية لا تمنح لمن يستحقها.
أما الحكم سيدي محمد يارا، فأستغرب دواعي عودته إلى التحكيم، بما أنه لم يتعاف من الإصابة، التي يعانيها منذ فترة طويلة، واتضح ذلك جليا في المباراة التي جمعت الدفاع الجديدي والوداد الرياضي بقراراته الخاطئة وسوء تموضعه جراء لياقته البدنية المتذبذبة.

حميد الباعمراني (حكم متقاعد)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق