fbpx
حوادث

تصفية حسابات تنتهي ببتر يد

قاصر وشريكه اعتديا بسيف على حارس سيارات بالبيضاء وتسببا له في عاهة مستديمة

اهتز حي مولاي رشيد بالبيضاء، في الساعات الأولى من صباح السبت الماضي، على وقع حالة اعتداء انتهت ببتر يد حارس للسيارات، بواسطة ضربة سيف وجهها له جانحان، أحدهما قاصر.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن المعطيات الأولية للبحث، كشفت أن الاعتداء جاء نتيجة تصفية حسابات بين المعتديين وحارس ليلي للسيارات، نتيجة خلاف سابق وقع بينهم، وهو ما تحول إلى عداوة جعلت القاصر وشريكه يقرران الانتقام من الضحية.
وأضافت المصادر ذاتها، أن الضحية تفاجأ بتجدد الخلاف مع القاصر وشريكه اللذين دخلا معه في ملاسنات ومن ثم الاعتداء عليه بالضرب والجرح، قبل أن يباغته أحدهما ببتر يده اليسرى.
وكشفت مصادر متطابقة، أن الضحية صعق بمشهد بتر يده التي سقطت على الأرض بينما هو مضرج في دمائه، وهو الحادث الذي استنفر أبناء الحي الذين هرعوا لإسعافه، في حين كان المجني عليه يتلوى ألما ويصرخ مطالبا بضرورة الاتصال بالشرطة وسيارة الإسعاف.
وأوردت المصادر، أن بتر يد الضحية جعل المعتديين يكفان عن الاعتداء عليه، وهو ما جنبه تداعيات كان يمكن أن تنهي حياته، إذ بمجرد أن استشعر الجانحان خطورة أفعالهما، قررا الفرار من مسرح الجريمة تاركين الضحية مضرجا في دمائه.
وعلمت “الصباح”، أن الإصابة استدعت نقل الضحية على وجه السرعة إلى المستعجلات، لإخضاعه للإسعافات الأولية في انتظار رتق الجرح وإعادة اليد المبتورة إلى مكانها الطبيعي، بعد إجراء عملية جراحية لإنقاذه من عاهة مستديمة.
وتمكنت المصالح الأمنية التابعة لمنطقة أمن مولاي رشيد بالبيضاء، من إيقاف المتهم الأول لحظات بعد الجريمة، بينما استنفرت الشرطة القضائية مختلف عناصرها للبحث عن المتهم الثاني الذي استطاع الفرار إلى وجهة مجهولة.
وباشرت فرقة الشرطة القضائية التابعة لمنطقة أمن مولاي رشيد، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية وظروف وقوعها، وخلفيات الاعتداء، وتحديد ما إن كان المشتبه فيهما متورطين في جرائم أخرى قبل افتضاح أمرهما.
وتعود تفاصيل الواقعة، إلى توصل المصالح الأمنية بإشعار مفاده اعتداء جانحين على حارس للسيارات ببتر يده بسيف.
وتفاعلت الشرطة مع البلاغ واستنفرت أفرادها لإيقاف المبلغ عنهما، إلا أنها بعد وصولها إلى مسرح الحادث، وجدت المتهمين في حالة فرار.
وبينما ظن المتهم الأول، وهو قاصر يبلغ من العمر 17 سنة، أنه لن يقع في يد الأمن نظرا لفراره حال قيامه بعملية الاعتداء، نسفت يقظة المصالح الأمنية خطته، بعدما قامت الشرطة بعملية تمشيط واسعة انتهت بإيقافه. وتقرر إيداع المتهم القاصر تحت تدبير المراقبة، رهن إشارة البحث التمهيدي الذي تشرف عليه النيابة العامة، في وقت مازال البحث جاريا لوضع حد لفرار المتهم الثاني بعد تحديد هويته.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى